الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تأسيس صندوق ائتماني لدعم أوكرانيا

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مبنى المفوضية الأوروبية ببروكسل
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف أمام مبنى المفوضية الأوروبية ببروكسل © رويترز

ينوي زعماء دول الاتحاد الأوروبي إنشاء "صندوق ائتماني" لدعم أوكرانيا والمساعدة في إعادة إعمارها بعد الهجوم الذي شنته روسيا، بحسب مسودة وثيقة اطلعت عليها وكالة فرانس برس يوم الثلاثاء 22 مارس 2022.

إعلان

يجتمع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الخميس 24 مارس 2022 في قمة تستمر يومين مخصصة للتعامل مع عواقب غزو روسيا لجارتها الموالية للغرب.

ذكرت مسودة البيان الختامي للاجتماع "نظراً للدمار الهائل والخسائر التي لحقت بأوكرانيا نتيجة للعدوان العسكري الروسي، فإن الاتحاد الأوروبي مصمم على تقديم الدعم للحكومة الأوكرانية لتلبية احتياجاتها العاجلة، عند توقف العدوان الروسي، من أجل إعادة إعمار أوكرانيا كبلد ديموقراطي". 

واضافت "ولتحقيق ذلك، اتفق المجلس الأوروبي على إنشاء صندوق ائتماني للتضامن مع أوكرانيا ويدعو إلى بدء الاستعدادات دون تأخير".

ولم تكشف الوثيقة عن مزيد من التفاصيل حول حجم الصندوق وطريقة عمله. ودعت إلى "تنظيم مؤتمر دولي في الوقت المناسب لجمع الأموال".

أطلق رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال هذا المشروع الجمعة عقب  اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

واوضح أن الصندوق "سيساهم في توفير الخدمات الأساسية وتلبية الاحتياجات الفورية للمواطنين" و"سيوفر السيولة لمواصلة الدعم للسلطات، وعلى المدى البعيد، سيكون بمثابة العمود الفقري لإعادة الإعمار". 

ومن المقرر أن يحضر الرئيس الأميركي جو بايدن قمة الاتحاد الأوروبي الخميس في إطار جولة أوروبية تهدف إلى التأكيد على وحدة الغربيين في مواجهة العدوان الروسي وتكثيف الدعم لأوكرانيا. وسيشارك قبل ذلك في  قمة استثنائية لحلف شمال الأطلسي.

خصص الاتحاد الأوروبي بالفعل 1,2 مليار يورو لمساعدة السلطات الأوكرانية في التعامل مع هجوم القوات الروسية. 

وفرضت الدول السبع والعشرون سلسلة من العقوبات مست الاقتصاد الروسي. كما وافقت على تمويل شراء أسلحة للقوات الأوكرانية بقيمة مليار يورو.

لكن دول الاتحاد الأوروبي منقسمة بشأن الحزمة التالية من العقوبات، حيث يريد البعض حظر صادرات الطاقة الرئيسية من موسكو، بينما يقول آخرون إن اعتمادهم الكبير على الوقود الأحفوري الروسي يحول دون توقيفها على الفور.

وينص مشروع البيان على أن الاتحاد الأوروبي "لا يزال مستعداً لاتخاذ مزيد من العقوبات المنسقة بسرعة" ضد موسكو وحليفتها بيلاروس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم