من هي آن هيدالغو المرشحة إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية؟

آن هيدالغو مرشحة الرئاسة الفرنسية عن الحزب الاشتراكي وعمدة باريس
آن هيدالغو مرشحة الرئاسة الفرنسية عن الحزب الاشتراكي وعمدة باريس © أ ف ب

آن هيدالغو سياسة فرنسية إشتراكية من أصول إسبانية ولدت 1959 في مدينة "سان فرناندو" بالقرب من قادش في منطقة الأندلس بإسبانيا في كنف عائلة بسيطة هاجرت إلى مدينة ليون الفرنسية عام 1961 حيث كان والدها كهربائياً ونقابياً أما أمها فكانت تعمل في الخياطة.

إعلان

وعلى الرغم من أن عائلتها عادت إلى إسبانيا بعد ذلك بسنوات، إلا أن هيدالغو التي كانت تحلم بالعيش في يوم من الأيام بباريس، فضّلت البقاء في فرنسا حيث حصلت على الجنسية الفرنسية عام 1973 لتدرس بعدها في جامعة "جان مولان" في ليون وتحصل في عام 1982 على شهادة في العلوم الاجتماعية ثم على ماجستير في قانون العمل والنقابات. وهي الشهادة التي مكّنتها من المجيء إلى باريس عام 1984 بعد أن عيّنت مفتشة في مجال التوظيف والعمل في بلدة "شوفيه لارو" بالضاحية الباريسية. 

شغلت آن إيدالغو العديد من المناصب الإدارية، الأولى كانت سنة 1993 كمستشارة في مجال التكوين المهني بوزارة العمل ثم عام 1997 كمستشارة في ديوان مارتين أوبري وزيرة العمل والتضامن الاجتماعي في حكومة ليونيل جوسبان.  في 2001، تم اختيارها كأول نائبة لرئيس بلدية باريس بيرتران دو لانوي الذي كان له أثر كبير على حياتها السياسية، قبل أن يتم انتخابها في عام 2014  كأول امرأة عمدة لبلدية باريس، لتحافظ على هذا المنصب في انتخابات عام 2020.

تعد هيدالغو من بين رؤساء البلديات الأوائل الذين فرضوا الدراجات الهوائية كوسيلة تنقّل جديدة في مدنهم، معلنة بذلك حرباً ضروساً ضد السيارات، إذ قامت بخفض عدد الأماكن المخصصة لركنها وبرفع سعر تذكرة الركن من 10  إلى 35 يورو شهرياً. ولا تزال عمدة باريس متمسكة بنفس الوعد وهو التحول البيئي ليس فقط لباريس بل لفرنسا كلها. من جهة أخرى، أعلنت أنها في حال فازت بمنصب رئيسة فرنسا، فستفتح "مفاوضات لزيادة الأجور وتوسيع اللامركزية" ومواضيع أخرى مثل الحق في الموت بكرامة.

تشارك عمدة باريس آن هيدالغو للمرة الأولى في الانتخابات الرئاسية الفرنسية وذلك بعد أن فازت بترشيح الحزب الاشتراكي في 15 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وهي تعاني في هذه الانتخابات من منافسة شرسة من قبل مرشحين آخرين من اليسار. وعلى الرغم من حصولها على التواقيع الضرورية، فإن حظوظها للوصول إلى الجولة الثانية ضعيفة جداً، إذ اظهرت استطلاعات الرأي أنها لن تحصل إلا على ما بين 4 و7 في المئة من نوايا التصويت في الجولة الأولى.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم