أوكرانيا تتهم روسيا بسرقة المتاحف ونهب قطع أثرية ذهبية عمرها 2300 عام

قلادة ذهبية من عهد إمبراطورية السكيثيين معروضة في متحف كييف
قلادة ذهبية من عهد إمبراطورية السكيثيين معروضة في متحف كييف © أسوشيتد برس

تناقلت تقارير صحافية أخبار نهب قطع أثرية من قبل جنود روس من متحف مدينة ميليتوبول الأوكرانية التي تحتلها القوات الروسية.

إعلان

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مجموعة من الجنود دخلوا إلى المتحف وصوبوا بنادقهم باتجاه الحراس وتمكنوا تحت تهديد السلاح من إجبارهم على النزول إلى قبو المتحف.

وبعد فحص آلاف القطع الثمينة بالقفازات الواقية والملاقط، أخذ الروس 198 قطعة معهم بينها قطع يعود تاريخها إلى أكثر من 2300 عام من فترة إمبراطورية السكيثيين في القرن الرابع قبل الميلاد.

وأعلن رئيس بلدية ميليتوبول إيفان فيودوروف أن الجنود الروس سرقوا القطع الذهبية واعتبر أن "هذه واحدة من أكبر وأغلى المجموعات في أوكرانيا واليوم لا نعرف أين أخذوها".

في ماريوبول، المدينة التي قصفتها القوات الروسية لأسابيع، قال المسؤولون الأوكرانيون إن الجنود اقتحموا متحفاً فنياً وسرقوا لوحات ومنحوتات شهيرة والعديد من الرموز المسيحية ذات القيمة العالية.

وتناقلت تقارير معلومات عن تدمير ونهب عشرات الكنائس الأرثوذكسية ومواقع الآثار في أنحاء أوكرانيا.

متحف ميليتوبول هو مبنى حجري أنيق من ثلاثة طوابق في الجزء القديم من المدينة يضم 5 آلاف قطعة أثرية بينها ميداليات من الحقبة السوفيتية. لكن مجموعتها الثمينة هي عبارة عن مجموعة من الحلي الذهبية النادرة من عهد السكيثيين، وهم شعب بدوي أسس إمبراطورية غنية وقوية مركزها شبه جزيرة القرم استمرت من القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الثاني بعد الميلاد.

وبحسب ليلى إبراهيموفا، مديرة المتحف، فقد تم إخفاء القطع الأثرية التاريخية الذهبية وغيرها في صناديق من الورق المقوى ووضعت في قبو المتحف.

لكن الجنود تمكنوا من العثور عليها، وقاموا بنهب ما لا يقل عن 198 قطعة ذهبية منها الحلي والصفائح والأسلحة القديمة النادرة والعملات الفضية والميداليات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم