مكتبة بولندية تأوي لاجئين أوكرانيين من مجتمع الميم في بلد لا يتسم بالتسامح معهم

علم مجتمع الميم
علم مجتمع الميم © pixabay

تستقبل بولندا القسم الأكبر من اللاجئين الأوكرانيين الذين يفرون من الغزو الروسي. لكن هذا البلد الذي ترفع فيه مدن عدة بوضوح عداءها تجاه مجتمع الميم، ارتأت إحدى المكتبات أن تحول نفسها كمأوى لهؤلاء.

إعلان

فبعد وصولهم إلى بولندا، وجد الأوكرانيون الذين ينتمون إلى مجتمع الميم نفسهم مجبرين على خوض معركة جديدة مرتبطة بميولهم الجنسية أو جنسهم.

فرغم أن بولندا هي من بين الدول الأوائل التي فتحت أبوابها لاستقبال اللاجئين الأوكرانيين وعبرت عن تضامنها معهم، لكنها أيضا واحدة من أقل الدول الأوروبية تسامحا تجاه مجتمع الميم. فعلى عكس أوكرانيا، لا تسمح بولندا بالزواج من نفس الجنس أو التبني من قبل الأزواج المثليين.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن أفراد أوكرانيين من مجتمع الميم تعرضهم لمضايقات على الحدود البولندية، ورفض دخولهم في بعض الأوقات، خصوصا على النساء المتحولات جنسيا.

في هذه الإطار، قرر فيليب كيجوفسكي، 28 عامًا، ووالديمار تاتاركزوك، 57 عاما، تحويل متكبتهم في بولندا إلى مأوى للاجئين الأوكرانيين من مجتمع الميم.

وقبل بداية الحرب الأوكرانية، كانت هذه المكتبة تقدم الكتب والمواد الأدبية حول موضوعات مثل التوجه الجنسي والهوية الجندرية، التي تخضع للرقابة في بولندا.

وتمكن الرجلان حتى الآن من مساعدة أكثر من 20 شخصا، من خلال إيجاد عمل أو مسكن، أو مساعدتهم للتوجه إلى دول أكثر ترحيبا بهم.

كما يسعى القيمان على المأوى أن يجدوا معالجين نفسيين لهؤلاء الأشخاص وجمع تبرعات للحصول على هرمونات ضرورية للمتحولين جنسيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم