مؤسسة نوبل تعيد إلى اليونان خاتماً ذهبياً أثرياً سُرق خلال الحرب العالمية الثانية

خاتم ذهبي أثري سرق من اليونان خلال الحرب العالمية الثانية
خاتم ذهبي أثري سرق من اليونان خلال الحرب العالمية الثانية © أ ف ب

أعلنت وزارة الثقافة اليونانية الجمعة 05/20 أن مؤسسة نوبل في السويد أعادت إلى اليونان خاتما ذهبيا قديما كان سُرِق من جزيرة رودس خلال الحرب العالمية الثانية.

إعلان

جاء هذا الإعلان بعد أيام فقط من كشف إحدى هيئات اليونسكو عن اتفاق بين اليونان وبريطانيا على إجراء محادثات رسمية بشأن رخاميات البارثينون المعروضة حاليا في المتحف البريطاني في لندن. وقالت الوزارة إن الخاتم الميسيني الذي يحمل رمز سفنكس المجنح، أعيد رسمياً في حفل أقيم في ستوكهولم الخميس.

وكان عُثر على الخاتم في جزيرة رودس أثناء أعمال تنقيب أثري عام 1927 في مقبرة ميسينية قامت بها المدرسة الإيطالية للآثار، في وقت كانت الجزيرة تحت السيطرة الإيطالية.  وقالت الوزارة في بيان إن الخاتم سُرق خلال الحرب العالمية الثانية من المتحف الأثري المحلي إلى جانب قطع أثرية أخرى لم يتم استردادها بعد.

وظهرت القطعة في النهاية في الولايات المتحدة، واشتراها عالم الفيزياء الحيوية المجري جورج فون بيكيسي الحائز جائزة نوبل والذي حصلت مؤسسة نوبل على مجموعته بعد وفاته عام 1972. وحُفظ الخاتم في متحف ستوكهولم لآثار البحر الأبيض المتوسط والشرق الأدنى. وتم تأكيد هويته عام 1975 من جانب مدير المتحف آنذاك عالم الآثار وخبير العصر الميسيني كارل غوستاف ستيرينيوس. 

وقالت الوزارة إن الخاتم سيعود إلى متحف رودس الأثري.  وكان العصر الميسيني المرحلة الأخيرة من العصر البرونزي في اليونان القديمة، وامتد من حوالى  سنة 1600 قبل الميلاد إلى 1100 قبل الميلاد. في وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت لجنة اليونسكو لإعادة الممتلكات الثقافية إن بريطانيا دعت اليونان في نيسان/ابريل لإجراء محادثات بشأن مصير رخاميات البارثينون.

وقالت لجنة اليونسكو إن اليونان وافقت على "عقد اجتماع بين الطرفين على وشك الترتيب في الوقت المناسب".  وبُني معبد البارثينون في القرن الخامس قبل الميلاد في الأكروبوليس لتكريم الإلهة أثينا راعية العاصمة اليونانية.

في أوائل القرن التاسع عشر، نزع العمال أفاريز كاملة من المعلم بناء على أوامر من السفير البريطاني في الإمبراطورية العثمانية اللورد إلجين. وباع إلجين القطع الرخامية إلى الحكومة البريطانية التي نقلتها عام 1817 إلى المتحف البريطاني حيث لا تزال موجودة كإحدى أكثر المعروضات قيمة.   وتقول أثينا إن المنحوتات سُرقت وتطالب بريطانيا بإرجاعها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم