إسبانيا: أول لقاء منذ سنتين بين العاهل السابق خوان كارلوس وابنه الملك فيليبي السادس

العاهل السابق خوان كارلوس وابنه الملك فيليبي عام 2018
العاهل السابق خوان كارلوس وابنه الملك فيليبي عام 2018 AFP - JAIME REINA

عقد ملك إسبانيا الأسبق خوان كارلوس الأول الاثنين 23 أيار - مايو 2022 لقاء مع نجله الملك فيليبي السادس، إثر زيارة أولى مثيرة للجدل للعاهل السابق إلى بلده بعد قرابة عامين من مغادرته إلى المنفى في الإمارات العربية المتحدة.

إعلان

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن خوان كارلوس الذي غادر إلى أبو ظبي في آب/اغسطس 2020 على خلفية اتهامات بالاختلاس، وصل بعيد الساعة الثامنة صباحا إلى قصر زارزويلا، المقر الرسمي لملك إسبانيا.

وللمرة الأولى منذ مغادرته إلى المنفى، يرى خوان كارلوس ابنه الملك فيليبي السادس وزوجته الملكة صوفيا التي انفصل عنها الملك السابق منذ فترة طويلة. وبعد ذلك يغادر إلى أبوظبي في نهاية اليوم.

وتأتي هذه الزيارة القصيرة التي قام بها خوان كارلوس إلى إسبانيا، والذي وصل مساء الخميس بطائرة خاصة إلى غاليسيا (شمال غرب) لحضور سباق للقوارب، بعد أن أغلق القضاء الإسباني في آذار/مارس التحقيقات التي تستهدفه والمتعلقة بشبهة فساد وتبييض أموال.

وكانت النيابة العامة قد أشارت إلى أنها لا تستطيع محاكمته "بسبب عدم كفاية أدلة التجريم، وتقادم الجرائم والحصانة" التي كان يتمتع بها كرأس للدولة حتى عام 2014. مع ذلك، سلطت النيابة العامة الضوء على "مخالفات ضريبية" أدين الملك السابق بارتكابها.

لكن الكشف عن أصول غامضة لثروته شوه إلى الأبد لدى فئات واسعة من الرأي العام الإسباني، صورة هذا الشخص الذي كان محبوبا على نطاق واسع لعقود لقيادته التحول الديموقراطي في إسبانيا بعد وفاة الديكتاتور فرانسيسكو فرانكو عام 1975.

وقالت الناطقة باسم الحكومة اليسارية إيزابيل رودريغيز في تصريحات للإذاعة العامة "ار ان اي" الاثنين "خسر خوان كارلوس فرصة لتقديم تفسيرات وطلب الصفح خلال هذه الزيارة التي استمرت بضعة أيام".

فخلال عطلة نهاية الأسبوع في بلدة سانسينكسو الساحلية في غاليسيا، رد خوان كارلوس باقتضاب "تفسيرات حول ماذا؟" عندما سأله الصحافيون عما إذا كان يعتزم إخبار ابنه عن سلوكه.

وفي محاولة لتلميع صورة الملكية الإسبانية منذ توليه العرش في عام 2014، نأى فيليبي السادس بنفسه عن والده. وقرر في هذا الإطار في آذار/مارس 2020 التخلي عن ميراث والده وسحب مخصصاته السنوية التي تقارب مئتي ألف يورو.

في الآونة الأخيرة، أطلق في نهاية نيسان/أبريل مع الحكومة، عملية بعنوان "الشفافية" في القصر الملكي الذي سيتعين عليه التدقيق في حساباته والكشف عن عقوده، أو حتى إجراء جرد للهدايا التي تتلقاها العائلة الملكية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم