شارل ميشال: أرمينيا وأذربيجان تتطلعان لتحقيق تقدّم في محادثات السلام في ناغورني قره باغ

عرض عسكري للقوات الأذربيجانية في ناغورني قره باغ
عرض عسكري للقوات الأذربيجانية في ناغورني قره باغ © رويترز

أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنّ زعيمي أرمينيا وأذربيجان اتفقا خلال لقاء في بروكسل يوم الأحد 05/23 على "إحراز تقدّم في المحادثات" حول اتفاق سلام في ناغورني قره باغ التي شهدت حرباً بين البلدين عام 2020.

إعلان

ووصف رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال المحادثات بين رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بـ"الصريحة والمثمرة". 

وأضاف ميشال في بيان أنّ  الزعيمين "اتفقا على تحقيق تقدّم في المحادثات حول اتفاق سلام مستقبليّ يرعى العلاقات بين البلدين"، مشيراً إلى أنّ المحادثات ستبدأ في الأسابيع المقبلة. وأفاد ميشال أنّه شدّد للزعيمين على أهميّة مراعاة "حقوق وأمن سكان قره باغ الأرمن".

في الأيام المقبلة سيعقد اجتماع للجان الحدوديّة لمناقشة مسألة الحدود و"الطريق الأفضل لضمان استقرار الأوضاع".

يدور نزاع بين يريفان وباكو حول ناغورني قره باغ منذ التسعينيات، وأسفرت الحرب الأخيرة في خريف 2020 عن مقتل حوالى 6500 شخص قبل أن تنتهي بهدنة تفاوضت عليها روسيا.

وفي إطار الاتفاق، تنازلت أرمينيا عن أجزاء من الأراضي التي كانت تسيطر عليها منذ أول حرب انتصرت فيها مطلع التسعينات ونشرت روسيا حوالى ألفي جندي لحفظ السلام.

   وأثار الاتفاق الذي ينظر إليه في أرمينيا على أنّه "إذلالٌ وطنيّ" احتجاجات مناهضة للحكومة، دفعت بباشينيان في أيلول/سبتمبر، إلى الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة فاز فيها حزبه "العقد المدني". 

   إلا أنّ التظاهرات استمرّت في أيّار/مايو بدعوة من المعارضة وطالب الآلاف باستقالة رئيس الوزراء.

   من المتوقّع أن يعقد لقاء آخر برعاية الاتحاد الأوروبي بين باشينيان وعلييف في تموّز/يوليو أو آب/أغسطس المقبل، حسبما أفاد رئيس المجلس الأوروبي.

   عند انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991، أعلنت الغالبية الأرمينية في منطقة قره باغ، انفصالها عن أذربيجان مدعومة من يرفان ما أدى إلى اندلاع حرب أولى في التسعينيات تسببت في مقتل 30 ألف شخص وتهجير آلاف الأذربيجانيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم