حملة في بريطانيا لاستبدال الملكية بالنظام الجمهوري: "لنجعل إليزابيث آخر الملوك"

ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية
ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية © أ ف ب

انتشرت في المملكة المتحدة مؤخراً ملصقات تدعو إلى إسقاط النظام الملكي وإحلال الجمهورية محله، وذلك بالتزامن مع احتفال البلاد باليوبيل البلاتيني لاعتلاء الملكة إليزابيث الثانية العرش.

إعلان

وجمعت الحملة الداعية إلى الجمهورية آلاف الدولارات من خلال التمويل الجماعي لطباعة وعرض ملصقات تحمل شعار "لنجعل إليزابيث الأخيرة". وقال رئيسها جراهام سميث إن "الوقت مناسب تماماً لإثارة القضية وجعل الناس يناقشون مستقبل النظام الملكي".

عضو مجلس مدينة ريدنغ، قرب لندن حيث تتركز الحملة، كلارنس ميتشل وصف الأمر بـ"المخز" مضيفاً أن توقيتها "مقيت". وتابع: "في ظل نظام ديمقراطي ونظام ملكي دستوري، يمكن للحملة أن تقدم كل الحجج التي تريدها ولديها كل الحق في ذلك. لكن هذا النوع من التحايل الهجومي كما سوف ينفر الكثيرين أكثر مما يجذبهم لهذه القضية".

أما الحملة فأوضحت على موقعها الإلكتروني إن الدفعة الأولى من اللوحات الإعلانية ستوضع في ريدنغ ومانشستر وبورنموث وبرمنغهام ودندي ولييدز وجلاسكو ونيوكاسل وبريستول.

واعتبر سميث أن "سبعين عاماً من وجود شخص واحد على رأس دولة ليس فكرة رائعة. إنه أمر غير صحي للديمقراطية وربما يكون هذا أيضاً آخر حدث كبير في عهد الملكة ونحتاج إلى البدء في التفكير فيما سيحدث بعد ذلك".

وتظهر استطلاعات رأي حديثة في بريطانيا أن 61٪ من السكان يؤيدون وجود ملك بينما يفضل 24٪ أن يكون هناك رئيس منتخب. لكن تغيراً حدق في السنوات القليلة الماضية بين من تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً.

في عام 2019، كان 46٪ من تلك الفئة العمرية يؤيدون وجود ملك أو ملكة و31٪ يريدون أن يكون لهم رئيس صوري منتخب. بحلول عام 2021، أيد 31٪ النظام الملكي بينما أراد 41٪ أن يكونوا قادرين على التصويت لرئيس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم