شرطة "يوروبول" تفكك شبكة من الباكستانيين مرتبطة بهجوم "شارلي إيبدو" عام 2020

الهجوم ضد "شارلي إيبدو" عام 2020
الهجوم ضد "شارلي إيبدو" عام 2020 © أ ف ب

أدت عملية لمكافحة الإرهاب نسقتها الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي يوروبول في ايطاليا وفي أماكن أخرى من أوروبا إلى تفكيك شبكة من الباكستانيين المرتبطين بهجوم نُفّذ في 2020 أمام المقرّ السابق لصحيفة "شارلي ايبدو" الساخرة، حسبما أعلنت الشرطة الايطالية الثلاثاء 7 حزيران – يونيو 2022.

إعلان

وأدّت هذه العملية التي نسّقها الادعاء العام في جنوة (شمال ايطاليا) وإدارة جهاز مكافحة العصابات ومكافحة الإرهاب، إلى "توقيف مواطنين باكستانيين"، حسبما قالت الشرطة في بيان، مشيرة إلى إصدار 14 مذكّرة توقيف.

وأعضاء هذه الشبكة "المشتبه بهم جميعًا بالاتفاق الجنائي بهدف الإرهاب الدولي" مرتبطون "مباشرة بزهير حسن محمود".

أصاب الباكستاني زهير حسن محمود، بسكين كبير، رجلًا وامرأة أمام المقر السابق لصحيفة "شارلي ايبدو" الفرنسية في باريس في 25 أيلول/سبتمبر 2020، بعدما ظنّ أنهما يعملان لدى الجريدة.

حصل الهجوم بالتزامن مع محاكمة منفذي هجوم كانون الثاني/يناير 2015 على الصحيفة التي أعادت نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد.

وشمل التنسيق لعملية يوروبول مكاتب مكافحة الإرهاب في اسبانيا وفرنسا، بتنسيق من المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب التابع لليوروبول، حسبما أفادت الشرطة الايطالية.

وتابعت الشرطة "كشف التحقيق عن الوجود النشط، في عدة مقاطعات إيطالية وفي بعض الدول الأوروبية، لخلية إرهابية شكلتها مجموعة أكبر من الشباب الباكستانيين كانوا على اتصال مباشر بمنفذ الهجوم على شارلي ايبدو".

وكان أربعة باكستانيين تتراوح أعمارهم بين 17 و21 عامًا، على اتصال بزهير حسن محمود، ووُجهت إليهم تهم في فرنسا وسُجنوا في كانون الأول/ديسمبر 2020.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم