زيلينسكي لماكرون حول "إهانة روسيا": "نحن لا نُهين أحداً بل نرد بالمثل"

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي © أسوشيتد برس

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء 06/07 إن أوكرانيا ستقاتل لاستعادة كل أراضيها التي احتلتها القوات الروسية، في الوقت الذي تخوض فيه قوات الجانبين حرب شوارع في سيفيرودونيتسك في واحدة من أكثر المعارك البرية دموية في الحرب.

إعلان

وقال زيلينسكي عبر رابط فيديو، خلال فعالية استضافتها صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، "لقد فقدنا بالفعل الكثير من الناس، وببساطة ليس بوسعنا التنازل عن أراضينا". وأضاف أن الجمود "ليس خيارا.. علينا تحرير كامل أراضينا". جاءت تصريحات زيلينسكي للرد بقوة على اقتراحات بضرورة أن تتنازل أوكرانيا لروسيا عن بعض أراضيها من أجل إنهاء الحرب التي دخلت الآن شهرها الرابع.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة أجريت معه في الآونة الأخيرة إن من المهم عدم "إهانة" موسكو، وهو ما تم تفسيره في أوكرانيا على أنه يوحي بضرورة قبول بعض المطالب الروسية. ولدى سؤاله عن تعليق ماكرون، قال زيلينسكي "لا نهين أحدا. نرد بالمثل". وأثناء حديثه، كانت القوات الأوكرانية تحاول في أنحاء سيفيرودونيتسك المدمرة التمسك بالمكاسب التي قالت كييف إن قواتها حققتها في هجوم مضاد مفاجئ غَيَّر مسار المعركة هناك الأسبوع الماضي.

وبرز القتال على هذه المدينة الصناعية الشرقية الصغيرة كمعركة محورية إذ تركز روسيا قوتها الهجومية عليها على أمل تحقيق أحد أهدافها المعلنة، وهو السيطرة الكاملة على لوجانسك نيابة عن وكلاء انفصاليين.

الحفاظ على المواقع

قال أوليكساندر ستريوك رئيس بلدية سيفيرودونيتسك للتلفزيون الأوكراني اليوم الثلاثاء إن القوات الأوكرانية تبذل قصارى جهدها للحفاظ على مواقعها، مضيفا "قواتنا المسلحة عززت مواقعها وصمدت على خط المواجهة". وقال رومان فلاسينكو، وهو مسؤول محلي آخر، إن القوات الأوكرانية تسيطر على المنطقة الصناعية بالمدينة ومصنع آزوت للكيماويات. وقالت موسكو إن قواتها تتقدم.

وقال مسؤولون أوكرانيون إن قواتهم شنت هجوما مضادا مفاجئا الأسبوع الماضي، مما أدى إلى طرد الروس من منطقة بوسط المدينة. وقبل ذلك، بدت روسيا على وشك تطويق المدافعين الأوكرانيين في لوجانسك في محاولة لقطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى سيفيرودونيتسك ومدينة ليسيتشانسك المجاورة الواقعة على الجانب الآخر من نهر سيفيرسكي دونيتس. ويوم الأحد، قام زيلينسكي بزيارة مفاجئة إلى ليسيتشانسك، مثبتا بنفسه أن الطريق لا يزال مفتوحا أمام كييف للوصول لأماكن تمركز القوات الأوكرانية.

وغزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير شباط قائلة إنها تهدف إلى "نزع سلاح" البلاد "والقضاء على النازيين" فيها. وتقول أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون إن روسيا شنت حربا غير مبررة للاستيلاء على أراضي أوكرانيا. هُزمت القوات الروسية في ضواحي العاصمة كييف في مارس آذار، ومنذ ذلك الحين أعادت جمع صفوفها وصعدت هجومها على الشرق، مطالبة كييف بالاعتراف بتبعية شبه جزيرة القرم لروسيا وبمطالب وكلائها الانفصاليين المتعلقة بلوجانسك ودونيتسك اللتين تشكلان دونباس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم