بريطانيا: شركة سينما ترفض الرضوخ لمظاهرات تطلب منع فيلم عن ابنة النبي محمد

مركز تجاري بمدينة ستراتفورد البريطانية
مركز تجاري بمدينة ستراتفورد البريطانية © أ ف ب

اندلعت مزيد من الاحتجاجات خارج سينما في مدينة ستراتفورد البريطانية من مسلمين غاضبين من عرض فيلم حول حياة ابنة النبي محمد وطالبوا بمنعه.

إعلان

وسحب سينما Showcase فيلم "سيدة الجنة" الأربعاء 8 حزيران/يونيو بعد احتجاجات مشابهة اتهمته بـ"الإساءة" للنبي.

تم إصدار الفيلم الذي تبلغ تكلفته 12 مليون جنيه إسترليني في المملكة المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع لكن سينما Cineworld لم تقدم على عرضه "لضمان سلامة الموظفين ورواد الصالات'' بعد أن واجه الموظفون حشوداً من المتظاهرين.

من جهتها، لم ترضخ شركة سينما Vue لضغوط المتظاهرين واستمرت في عرض الفيلم لإيمانها بعرض الأفلام التي تهم المجتمعات المتنوعة.

ودخل متظاهرون مسلمون إلى مركز ويستفيلد للتسوق في ستراتفورد بشرق لندن مساء الأربعاء حيث هتفوا "امنعوه" وطالبوا بالتحدث مع مدير السينما.

وقال أحد المتظاهرين إن "العيب" في الفيلم إنه "تجديفي وأهان السود بإظهارهم كمجرمين قذرين"، وطالب بإزالته على الفور.

يأتي ذلك في الوقت الذي حذرت فيه سارة خان وهي مستشارة مستقلة لدى الحكومة البريطانية لشؤون التماسك الاجتماعي من أن استرضاء "العصابات الدينية" سوف يقوض التماسك المجتمعي.

وانتقدت فشل الحكومة والمجالس المحلية في معركتها ضد الاحتجاجات في الأيام الأخيرة مضيفة أنه من المهم دعم السينمات من السياسيين والشرطة.

وفي مقال بصحيفة ديلي تلغراف كتبت خان: "على مر السنين، القيادة من النواب المحليين والسلطات المحلية والحكومة المركزية لم تقف وتدافع بقوة عن قيمنا الديمقراطية".

وأضافت "لقد رأيت كيف حاولت السلطات المحلية والنواب استرضاء الغوغاء الدينية أو الوقوف موقف المتفرج على أمل أن تتفرق مثل هذه الاحتجاجات وغالباً ما يحدث ذلك على المدى القصير".

وتابعت "لكن هذا فشل للقيادة، وعلى المدى الطويل لم يؤد إلا إلى تحفيز الأصوليين الدينيين الذين يعرفون الآن أنه من خلال الانخراط في مثل هذا السلوك سيتم تلبية مطالبهم غير المعقولة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم