الحكومة البريطانية تقيل مستشاراً لها طالب بحظر فيلم حول ابنة النبي محمد

قاري عاصم مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون أثناء زيارة الأخير لمسجد مكة في ليدز عام 2016
قاري عاصم مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون أثناء زيارة الأخير لمسجد مكة في ليدز عام 2016 © أ ف ب

أقالت الحكومة البريطانية إمام مسجد من منصبه كمستشار لها بعد دعواته إلى حظر فيلم يتحدث عن ابنة النبي محمد واتهمته بدعم حملة من شأنها الحد من حرية التعبير في البلاد.

إعلان

وتمت إقالة قاري عاصم (44 عاماً) وهو إمام مسجد مكة في مدينة ليدز البريطانية من منصبه كمستشار لشؤون ما يسمى "الإسلاموفوبيا" بعد احتجاجات مسلمين ضد فيلم "سيدة الجنة".

وفي رده على القرار قال عاصم إن ادعاء الحكومة بأنه عمل على تقويض القيم الديمقراطية "غير دقيق". وأضاف عاصم إنه قلق من أن الفيلم "يخاطر بإذكاء التطرف والتوتر في المجتمعات التي من شأنها تقويض التماسك في المجتمع البريطاني".

وألغت الأربعاء سينما Cineworld جميع عروض الفيلم في المملكة المتحدة بعد احتجاجات خارج عدد من دور السينما.

واعتبرت إدارة الإسكان والمجتمعات في بريطانيا إن "دعم عاصم لحملة للحد من حرية التعبير، شجعت بحد ذاتها التوترات المجتمعية، يعني أنه لم يعد من المناسب مواصلة عمله مع الحكومة في الأدوار المخصصة لتعزيز الانسجام المجتمعي".

وأضافت إن أفعاله كانت "محاولة واضحة لتقييد التعبير الفني" وأن الحملة "أدت إلى احتجاجات في الشوارع أثارت الكراهية الدينية".

وكان عاصم قد نشر الاثنين على فيسبوك إنه عمل "مع العديد من الإخوة والأئمة" للتواصل مع السينما و"حل الوضع". وتابع "حل الوضع كما أوضحت يعني إلغاء العروض. لقد كتبت أنه في بعض الأماكن نجحنا ولن تعرض دور السينما الفيلم بعد الآن".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم