ماذا فعلت القطط حتى يُفرض عليها حظر تجول في أيسلندا؟

قط الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في البيت الأبيض عام 1994
قط الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في البيت الأبيض عام 1994 © أسوشيتد برس

قررت بعض المدن في أيسلندا منع أو الحد من وجود القطط خارج البيوت فيما يعد نوعاً من حظر التجول على هذه الحيوانات الأليفة.

إعلان

في مقال مطول نشر في مجلة "هاكاي" الكندية في 17 أيار/مايو، نقرأ عن السبب. ويقول المقال إن عاصمة البلاد ريكيافيك يطلق عليها أحياناً "مدينة القطط" حيث تمنع الكلاب من دخول المدينة في تقليد من القرن العشرين استمر حتى عام 1984 لأنها كانت تعتبر الكلاب حيوانات مزارع. ولذلك فقد ربت العديد من العائلات قططاً في المنازل بدلاً من الكلاب.

ولكن قبل بضع سنوات ظهرت فكرة جديدة، وهي أن القطط لا يمكنها العيش إلا في داخل المنزل، والسبب الرئيسي لذلك هو أن القطط يُنظر إليها على أنها مصدر إزعاج ولا يريدها الناس في حدائقهم.

والسبب الآخر هو أن القطط حيوانات مفترسة بطبيعتها لأنواع من الطيور البحرية المهددة بالانقراض مثل الببغاء الغطاس أو ما يطلق عليه اسم "بفن الأطلنطي". ومن الواضح أن القطط المنزلية ليست مسؤولة بشكل مباشر عن انقراض هذه الطيور التدريجي، لكن حقيقة أنها تهاجم صغار الطيور والأعشاش تزيد من احتمال تسريع الانقراض.

وصوتت مدينة أكوريري بالإضافة إلى مدينة أخرى وجزيرتين صغيرتين في أيسلندا لصالح حظر تجول القطط كلياً خارج البيوت. ولكن الجماعات المعارضة للقانون عدلت من الإجراء وحولته إلى حظر تجول ليلي فقط سيدخل حيز التنفيذ عام 2023.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم