روسيا تقصف مدينة جنوب أوكرانيا وتقتل صاحب إحدى أكبر شركات تصدير الحبوب

قصف روسي في مدينة ميكولايف الأوكرانية
قصف روسي في مدينة ميكولايف الأوكرانية © أسوشيتد برس

تعرضت مدينة ميكولايف الساحلية بجنوب أوكرانيا لهجمات روسية مكثفة خلال الليل وفي ساعة مبكرة من الأحد 07/31 مما أسفر عن مقتل صاحب إحدى أكبر شركات إنتاج وتصدير الحبوب في البلاد حسبما قال محافظ المنطقة.

إعلان

وقال فيتالي كيم محافظ ميكولايف على تيليجرام إن أوليكسي فاداتورسكي مؤسس ومالك شركة نيبولون للمنتجات الزراعية وزوجته لقيا حتفهما في منزلهما. ويقع المقر الرئيسي للشركة في ميكولايف، وهي مدينة ذات أهمية استراتيجية تقع على حدود منطقة خيرسون التي تحتلها روسيا، وتتخصص نيبولون في إنتاج وتصدير القمح والشعير والذرة، ولديها أسطولها الخاص وحوض بناء السفن. ووصف الرئيس فولوديمير زيلينسكي وفاة فاداتورسكي بأنها "خسارة كبيرة لأوكرانيا بأكملها".

وقال رئيس بلدية المدينة أولكسندر سينكيفيتش للتلفزيون الأوكراني إن ثلاثة أشخاص أصيبوا أيضا في الهجمات على ميكولايف ، مضيفا أن 12 صاروخا أصابت منازل ومنشآت تعليمية. وكان قد وصف الهجمات في وقت سابق بأنها "ربما تكون الأقوى" على المدينة خلال الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر.

وقال حاكم دنيبروبتروفسك فالنتين ريزنيشنكو على تيليجرام إن ما يصل إلى 50 صاروخا من طراز جراد أصاب مناطق سكنية في مدينة نيكوبول الجنوبية صباح الأحد. وأصيب شخص بجروح. وقال حاكم مدينة سيفاستوبول الساحلية بالقرم ميخائيل رازفوجاييف لوسائل إعلام روسية إن القوات الأوكرانية قصفت مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود في سيفاستوبول التي تسيطر عليها روسيا في ساعة مبكرة من صباح الأحد. وأضاف أن خمسة أفراد أصيبوا في الهجوم عندما اقتحمت ما يفترض أنها طائرة مسيرة فناء المقر.

وتزامن هجوم سيفاستوبول مع عيد البحرية الروسية، الذي احتفل به الرئيس فلاديمير بوتين بإعلان أن البحرية ستحصل على ما وصفه بصواريخ كروز "الهائلة "من طراز تسيركون الروسية الفائقة السرعة في الأشهر المقبلة. وتزيد سرعة هذه الصواريخ عن تسعة أضعاف سرعة الصوت. ولم يشر بوتين إلى الصراع في أوكرانيا خلال كلمة ألقاها بعد التوقيع على عقيدة بحرية جديدة جعلت الولايات المتحدة المنافس الرئيسي لروسيا وحدد طموحات روسيا البحرية العالمية في مناطق مهمة مثل القطب الشمالي والبحر الأسود.

وأرسل بوتين عشرات الآلاف من الجنود عبر الحدود في 24 فبراير شباط مما أدى إلى اندلاع صراع أسفر عن سقوط آلاف القتلى وتشريد الملايين وتوتر العلاقات بشدة بين روسيا والغرب. كما أدى أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية إلى تأجيج أزمة الطاقة والغذاء التي تهز الاقتصاد العالمي. وتعتبر كل من أوكرانيا وروسيا من كبار موردي الحبوب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم