"دموع ميغان": عاطفة جارفة وتأثر شديد أم نفاق لا يصدق وبراعة تمثيلية؟

ميغان ماركل في جنازة الملكة إليزابيث الثانية
ميغان ماركل في جنازة الملكة إليزابيث الثانية © رويترز

ستبقى جنازة الملكة إليزابيث الثانية لحظة فريدة في تاريخ العائلة المالكة البريطانية، خاصة لجهة التأثر الذي كان واضحاً على أفرادها واجتماعهم مع بعضهم البعض بعد شهور من الهزات التي تعرضوا لها من الخصومة بين الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى تورط الأمير أندرو بفضيحة إبستين الجنسية.

إعلان

لكن أكثر ما أسال الحبر كان صورة ميغان ماركل والدموع التي تنهمر على خدها خلال الجنازة في لحظة عاطفية قدرها كثيرون بينما رأى فيها آخرون نفاقاً واضحاً وتمثيلية مبتذلة.

بعينين غائرتين وشفاه مرتجفة، لم تخف ماركل انفعالها أمام نعش الملكة الاثنين 19 أيلول/سبتمبر، وتلقفت الصحافة البريطانية الحدث بكثير من الحفاوة فعنونت "ذي إندبندنت" بالقول "شوهدت ميغان ماركل وهي تمسح دمعة بعد جنازة الملكة".

التقط المصورون هذه اللحظة عندما تم رفع التابوت في الجنازة في كتدرائية وستمنستر حيث كانت ماركل قد تركت للتو زوجها هاري وغادرت لتنضم إلى الملك تشارلز الثالث وشقيقه ويليام ووقفت بجانب عقيلته كاميلا وزوجة وليام كيت ميدلتون وطفليها جورج وشارلوت.

عندما تم وضع التابوت على الطريق باتجاه قوس ويلينغتون تم تصوير ماركل (41 عاماً) مرة أخرى والدموع في عينيها. كان الأمير هاري في تلك اللحظة إلى جانبها.

على شبكات التواصل الاجتماعي، انتشر النقد كالنار في الهشيم فوصفها البعض بـ"المنافقة بشكل لا يصدق"، وتساءل آخرون عن "سعر الدموع بالنسبة لنيتفليكس"، وتطرق آخرون إلى قدراتها التمثيلية الجيدة. البعض الآخر قال "كيف لا يذرف أحد من العائلة المالكة ولا دمعة واحدة بينما تبكي ماركل ويتم تصويرها؟".

ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها ميغان ماركل لتعليقات ناقدة على وسائل التواصل الاجتماعي حيث لم تعط محط تقدير في قلوب البريطانيين منذ إعلانها مع زوجها هاري ابتعادهما عن العائلة المالكة في كانون الثاني/يناير 2020.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية