موسكو تستدعي سفير باريس احتجاجا على إرسال أسلحة لكييف وماكرون يدرس منحها مدافع إضافية

مدفع قيصر الفرنسي
مدفع قيصر الفرنسي AP - Michel Euler

استدعت روسيا الخميس 6 تشرين الأول – أكتوبر 2022 السفير الفرنسي بيار ليفي الى وزارة الخارجية في موسكو احتجاجا على تسليم أوكرانيا أسلحة، في وقت تمكنت كييف من استعادة السيطرة على اراض مستخدمة هذه الاسلحة.

إعلان

وقالت الخارجية الروسية في بيان "شدد الجانب الروسي على الاخطار المترتبة عن زيادة كميات الاسلحة والعتاد (التي تسلم) لنظام كييف، وكذلك عن تكثيف برامج التدريب لتأهيل العسكريين الاوكرانيين".

واضافت الخارجية أن "هذا النهج يتنافى والتصريحات من باريس و(تصريحات اخرى) لمسؤولين رسميين يقولون إنهم يريدون تسوية سلمية في اوكرانيا"، موضحة أن السفير الفرنسي أجرى محادثات مع مساعد وزير الخارجية الروسي الكسندر غروشكو.

وسبق ان التقى الرجلان في العشرين من ايلول/سبتمبر. واعتبرت الخارجية الروسية في بيان يومها أن مواصلة "تزويد اوكرانيا بأسلحة غربية منها فرنسية هو أمر مرفوض".

وقدمت فرنسا لأوكرانيا منذ بداية النزاع 18 مدفع قيصر عيار 155 ملم بمدى يصل إلى 40 كم، وصواريخ مضادة للدبابات والطائرات، وعربات مدرعة، ووقودا، وتجهيزات فردية ونحو خمسة عشر مدفع "تي آر إف1" عيار 155 ملم.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس تدرس إرسال مدافع قيصر إضافية إلى أوكرانيا التي تحاول منذ أكثر من سبعة أشهر دحر الجيش الروسي عن أراضيها.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الأول للمجموعة السياسية الأوروبية في براغ "نعمل على عدة طلبات مع العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ولا سيما بشأن (مدافع) قيصر إضافية".

وقال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس إن باريس تدرس تزويد كييف بستة إلى 12 مدفع قيصر إضافيا مستقطعة من طلبية للدنمارك. وتدرس فرنسا أيضا إمكانية منح كييف 20 مركبة مدرعة من طراز باستيون.

وأوضح الرئيس الفرنسي أن دول الاتحاد الأوروبي "ستناقش هذه الموضوعات وبعض الآليات" الجمعة في قمة غير رسمية في براغ، مضيفا أنه سيقدم مزيدا من التفصيل خلال مؤتمر صحافي عقب هذا الاجتماع.

وشدد ماكرون على "أننا سنواصل دعم أوكرانيا ماليا وإنسانيا وعسكريا".

وأردف "هذه المساعدة ستستمر من حيث المعدات والتدريب بما يتماشى مع ما نقوم به منذ عدة أشهر".

وتابع "نواصل المضي قدما على أساس الطلبات المقدمة والتنسيق بشكل وثيق للغاية بين أعضاء الاتحاد الأوروبي ودول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي"، في إشارة إلى المملكة المتحدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية