بـ15 قذيفة.. انفجارات بمحطة زابوريجيا النووية وسط اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف

صياد يبحر بقاربه على نهر دنيبرو بينما يتصاعد دخان أسود من احتياطي نفطي في خيرسون، في 20 نوفمبر 2022، وسط الغزو الروسي لأوكرانيا.
صياد يبحر بقاربه على نهر دنيبرو بينما يتصاعد دخان أسود من احتياطي نفطي في خيرسون، في 20 نوفمبر 2022، وسط الغزو الروسي لأوكرانيا. © أ ف ب

اتهم الجيش الروسي، الأحد 20 نوفمبر 2022، كييف بقصف منطقة محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية التي تسيطر عليها موسكو بجنوب أوكرانيا.

إعلان

 وقال الجيش الروسي في بيان إن كييف "لا توقف استفزازاتها الهادفة إلى إثارة خطر وقوع كارثة بشرية الصنع في محطة زابوريجيا للطاقة النووية".

ولفت إلى أن مستويات الإشعاع في المحطة "لا تزال طبيعية"، رغم القصف الأوكراني السبت والأحد بنحو عشرين "قذيفة من العيار الثقيل" على المحطة.

وجاء في البيان أيضًا أن هذه القذائف انفجرت بين وحدتي الطاقة رقم 4 و5 واستهدفت سطح "مبنى خاص" يقع قرب هذه الوحدات.

وتحتلّ القوات الروسية، التي بدأت غزوها لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير، منطقة محطة الطاقة الأوكرانية. وسبق أن قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه ضمّ المحطة وأربعة مناطق أوكرانية.

منذ عدة أشهر، تتبادل موسكو وكييف التهم بقصف محطة زابوريجيا التي تسيطر عليها القوات الروسية حاليًا والقريبة من جبهة القتال.

من جهتها، اتهمت وكالة الطاقة النووية الأوكرانية "إنيرغوأتوم" الأحد روسيا بقصف منطقة محطة زابوريجيا للطاقة النووية، بُعيد اتهام موسكو كييف باستهداف الموقع.

وقالت الوكالة "صباح اليوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، نتيجة للقصف الروسي، سجّلت 12 ضربة على الأقلّ في موقع محطة زابوريجيا للطاقة النووية"، متهمة القوات الروسية "مرة أخرى (...) بتعريض العالم بأسره للخطر".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية