هل يتوصل وزراء خارجية حلف الأطلسي إلى تبديد مخاوف الدول المجاورة لروسيا ؟

علم حلف شمال الأطلسي "الناتو"
علم حلف شمال الأطلسي "الناتو" © أ ف ب

سيسعى وزراء خارجية الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي يوم الأربعاء 30 نوفمبر 2022 إلى تهدئة مخاوف الدول المجاورة لروسيا والتي تخشى أن تزعزع موسكو استقرارها في ظل استمرار الصراع في أوكرانيا الذي يؤثر على إمدادات الطاقة ويرفع الأسعار.

إعلان

قال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ إن موسكو تستخدم طقس الشتاء البارد "كسلاح حرب". لذلك تعهدت دول الحلف يوم الثلاثاء بتقديم المزيد من المساعدات لأوكرانيا لإصلاح الأضرار الشديدة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة جراء القصف الروسي .

وقال ستولتنبرغ في تصريحات الثلاثاء إن الحلف الذي يضم 30 دولة عضو سيجري محادثات مع مولدوفا وجورجيا والبوسنة والهرسك، وهي الدول التي "تواجه ضغوطا من روسيا". وأضاف "سنتخذ المزيد من الخطوات لمساعدتهم على حماية استقلالهم وتعزيز قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم"، مشيرا إلى أن من مصلحة حلف الأطلسي ضمان سلامتهم.

وطالبت مولدوفا، الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا، شعبها الأسبوع الماضي الاستعداد لشتاء قاسي حيث تواجه أزمة طاقة "حادة" تهدد بإثارة السخط الشعبي. في الوقت نفسه تعاني مولدوفا من صراع انفصالي منذ 30 عاما. وتتمركز وحدة من قوات حفظ السلام الروسية في منطقة ترانسدنيستريا الناطقة بالروسية والواقعة على الحدود الجنوبية الغربية لأوكرانيا.

ويسيطر انفصاليون تدعمهم روسيا على منطقتين في جورجيا هما أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. وفي عام 2008، قالت موسكو إن المنطقتين تتعرضان لتهديد من الحكومة الجورجية وغزت لفترة وجيزة أجزاء أخرى من جورجيا. وتمر البوسنة بأسوأ أزمة سياسية منذ نهاية حروب البلقان في التسعينيات، حيث يتحدى صرب البوسنة مؤسسات الدولة في إطار مسعاهم طويل الأمد للانفصال‭‭ ‬‬متشجعين بتأييد ضمني على الأقل من روسيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية