لماذا تتحطم المقاتلات الروسية بوتيرة أعلى منذ شهر أيلول – سبتمبر؟

مقاتلات روسية
مقاتلات روسية AP

في 23 أكتوبر – تشرين الأول، تحطمت طائرة حربية روسية في مبنى سكني في مدينة إيركوتسك في سيبيريا، ما أسفر عن مقتل الطاقم بأكمله. وقبل ذلك بستة أيام، اصطدمت طائرة سوخوي-34 في منطقة سكنية داخل الأراضي الروسية أدت لمقتل 15 شخصا.

إعلان

فمنذ شهر أيلول – سبتمبر، سقطت ست طائرات عسكرية روسية على الأقل بسبب أعطال داخلية، غير ناجمة عن ضربات من القوات الأوكرانية.

أربع من هذه الطائرات التي تحطمت، كانت قد شاركت في الغزو المستمر ضد أوكرانيا، من بينها مقاتلات قديمة مثل ميغ -31 وسوخوي -25، والتي من غير المستبعد أن تعاني من مشاكل ميكانيكية بسبب عمرها.

لكن أبرز هذه الحوادث، هو اصطدام سوخوي-34 المتطورة بمبنى سكني في مدينة ييسك الروسية، ما أودى بحياة 15 شخصا. يذكر أن هذه الطائرة دخلت الخدمة حديثا في العام 2014.

يذكر أيضا أن الطائرة التي اصطدمت في منطقة سيبيريا (سوخوي-30) لم تستخدم مطلقا قرب الحدود الأوكرانية، وهو ما لفت نظر الخبراء لمعرفة أسباب هذه الحوادث التي تطال طائرات بعيدة تماما عن خطوط المواجهة.

ويرجح الخبراء أن السبب الرئيسي لهذه الحوادث سببه العقوبات الغربية على روسيا جراء حربها ضد أوكرانيا والتي تعيق حصول جيش موسكو على الأدوات والمعدات اللازمة لصيانة طائراته. وكانت العديد من التقارير الصادرة عن الغرب والمخابرات الأوكرانية قد أشارت إلى أن العقوبات الغربية تحد بشدة من القدرة التصنيعية لروسيا، وتقلل من إمدادها بالدبابات والصواريخ وغيرها من المعدات.

لكن سببا آخر يلفت له الخبراء، وهو أن روسيا تستخدم طائراتها بوتيرة عالية جدا خلال مدة قصيرة جراء الحرب مع أوكرانيا، وهو ما يسرع تآكلها، ويساهم في وقوع الحوادث.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية