أزمة خانقة في خدمات الطوارئ الصحية في بريطانيا

مستشفى في بريطانيا
مستشفى في بريطانيا © أ ف ب

في بريطانيا حذرت عدة منظمات طبية من الأزمة الخانقة التي تؤثر على خدمات الطوارئ في المستشفيات حيث يتوفى مرضى عديدون بسبب عدم الحصول على الرعاية الكافية ومشكلة الاكتظاظ.

إعلان

هذه الأزمة التي تتصدر بانتظام عناوين الصحف البريطانية طفت إلى السطح مجددا حين قدرت المنظمة التي تمثل موظفي الطوارئ أن ما بين 300 و500 مريض يموتون كل أسبوع بسبب نقص الرعاية في أقسام الطوارئ لا سيما صفوف الانتظار الطويلة.

ويعاني نظام الخدمة الصحية البريطانية العامة والمجانية منذ أكثر من عشر سنوات من التقشف الشديد ثم من تداعيات الوباء، ما جعله منهكا بشكل شبه كامل.

وتعزو الحكومة البريطانية الوضع الحالي الى تداعيات وباء كوفيد-19 والأوبئة الشتوية مثل الانفلونزا، وتؤكد أنها تريد بذل مزيد من الجهود من أجل المستشفيات. لكنها في ذات الوقت أطلقت في الآونة الاخيرة سياسة تقشفية صارمة في الموازنة أثرت سليا على قطاع الصحة.

ورفضت الحكومة أيضا طلبات الزيادات التي قدمها الممرضون والممرضات الذين نفذوا في ديسمبر الماضي حركة إضراب واسعة مطالبين بالزيادة في الأجور فيما تجاوز معدل التضخم 10% منذ أشهر وشهدت أسعار الوقود والكهرباء والمواد الغذائية ارتفاعا صاروخيا.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أشار في معرض متمنياته بمناسبة العام الجديد إلى أن نظام الصحة البريطاني هو من بين أولوياته، مؤكدا أن حكومته ستتخذ إجراءات "حاسمة" لمعالجة أزمة القطاع الصحي البريطاني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية