السلفادور أنفقت حوالي 105 مليون دولار لشراء بتكوين.. لكنها خسرت أكثر من نصفهم

عملة بتكوين
عملة بتكوين AP - Salvador Melendez

استثمرت السلفادور مبالغ كبيرة من المال لشراء عملة بتكوين الرقمية، لكن التدهور السريع في أسعارها خلال الفترة الماضية قد يضع اقتصاد البلاد في حالة حرجة، وهي واحدة من دولتين فقط في العالم تتبنيان بتكوين كعملة رسمية.

إعلان

وكان رئيس السلفادور نيب بوكيل يشدد منذ فترة على أن حكومته اشترت بتكوين حين كانت أسعارها منخفضة، منذ أن تم اعتمادها كعملة رسمية في سبتمبر – أيلول الماضي.

ولدى السلفادور 2301 عملة بتكوين إجمالاً انقفت لامتلاكها أكثر من 105 مليون دولار. لكن سعر هذه العملة بلغ اليوم (15 حزيران – يونيو 2022) حوالي 20300 دولار، لتصبح احتياطات البلاد منها حوالي 46 مليون دولار فقط.

وبذا فقد انهار استثمار السلفادور في بتكوين بأكثر من النصف في غضون بضعة أشهر فقط، وهي التي تعاني أصلاً من صعوبات اقتصادية جمة جراء الديون الكبيرة والعجز في الميزانية الحكومية الذي تفاقم بسبب أزمة كوفيد -19 والركود العالمي وزيادة الفقر على الصعيد الدولي.

ورغم تحذيرات صندوق النقد الدولي، قررت جمهورية السلفادور الاعتماد على احتياطاتها لشراء بتكوين. ولذلك فهي ترى نفسها اليوم شبه عاجزة عن الاستدانة مجددا بسبب انخفاض تصنيفاتها الاقتصادية العالمية.

كما أن هذه السياسة لم تلق نجاحا داخل البلاد، حيث أظهرت دراسة نُشرت في أيار - مايو 2022 إن 20٪ فقط من السكان يستخدمون العملة الرقمية في عمليات الشراء وأن جزءا كبيرا منهم لا يعرفون بالضبط ما هي عملة بتكوين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم