"دافوس الصحراء": شركات أميركية كبرى حضرت المؤتمر متجاهلة الخلافات الدبلوماسية

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان AP

رغم العلاقات المتوترة بين واشنطن والرياض، يبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد تمكن من جذب الأسماء الكبيرة في عالم الاستثمار الأميركي إلى المؤتمر الاستثماري السنوي الذي تنظمه السعودية ويطلق عليه عادة تسمية "دافوس في الصحراء".

إعلان

هذا ما لاحظته صحيفة "وول ستريت" التي اعتبرت أن قادة الأعمال في العالم يتجاهلون الخلاف الدبلوماسي بين الولايات المتحدة والسعودية.

وأكدت الصحيفة أن حوالي "400 مدير تنفيذي أمريكي وصلوا إلى فندق ريتز كارلتون في الرياض، للمشاركة في هذا الحدث" الذي يعقد بين 25 و27 تشرين الأول – أكتوبر.

ولم توجه الرياض دعوات إلى مسؤولين حكوميين أميركيين لحضور المؤتمر، على مأ افاد سابقا مدير الجهة المنظمة مشيرا إلى عدم الرغبة بأن يصبح التجمع "منصة سياسية".

ويأتي قرار عدم دعوة المسؤولين الأميركيين، على عكس السنوات السابقة، مع تصاعد التوتر بين الشريكين واشنطن والرياض بشأن القرار الأخير لمنظمة أوبك بلاس التي تقودها السعودية بخفض إنتاج النفط بما يصل إلى مليوني برميل يوميًا اعتبارا من تشرين الثاني/نوفمبر.

لكن الصحيفة لفتت إلى أن مسؤولين أميركيين مقربين من الرئيس السابق دونالد ترامب، بما في ذلك صهره ومستشاره السابق جاريد كوشنر، حضروا المؤتمر.

وذكرت الصحيفة أن المتحدثة باسم البيت الأبيض أوضحت أن الشركات الأمريكية لها الحرية في اتخاذ قراراتها الخاصة حول ما إذا كان من المناسب الاستمرار في التعامل مع السعوديين، لكنها شددت على أن هذه الشركات يجب أن "تأخذ في الاعتبار سمعة البلدان التي تتعامل معها".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية