الأمم المتحدة تطلق حملة تمويل جماعي لمنع تسرّب نفطي قبالة اليمن

صورة التقطت عبر الأقمار الصناعية من ماكسار تكنولوجيز تظهر ناقلة صافر في حزيران/يونيو 2020
صورة التقطت عبر الأقمار الصناعية من ماكسار تكنولوجيز تظهر ناقلة صافر في حزيران/يونيو 2020 صورة عبر الأقمار الصناعية 2020 ماكسار تكنولوجيز/ارشيف

دبي (أ ف ب) – تطلق الأمم المتحدة حملة تمويل جماعي لجمع خمسة ملايين دولار للمساعدة في دعم عملية لمنع تسرّب نفطي محتمل من ناقلة النفط "صافر" المهجورة قبالة سواحل اليمن.

إعلان

وسيتم البدء بقبول التبرعات الثلاثاء، بحسب ما أعلن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي في لقاء صحافي الإثنين.

وقال غريسلي "نأمل في جمع خمسة ملايين دولار في نهاية حزيران/يونيو المقبل" مشيرا أن هذا هدف "طموح" للحملة.

وكتب غريسلي في تغريدة على تويتر "نحن بحاجة ماسة إلى الأموال لبدء عملية الطوارىء قبل فوات الأوان".

وكانت السعودية تعهدت الأحد بتقديم عشرة ملايين دولار للمساعدة في تمويل العملية.

ويضاف مبلغ التعهد السعودي إلى 33 مليون دولار تعهّدت دول مانحة بتقديمها الشهر الماضي خلال مؤتمر مانحين نظمته الأمم المتحدة وهولندا للمساعدة في منع التسرّب النفطي الكارثي.

لكن هذه المبالغ لا تزال بعيدة عن الهدف المنشود بجمع 80 مليون دولار لنقل 1,1 مليون برميل من صافر إلى ناقلة نفط أخرى كإجراء مؤقت قبل وقوع كارثة انسانية وبيئية.

وستكلف العملية بأكملها 144 مليون دولار في المجموع وستشمل جعل الناقلة المتهالكة آمنة تماماً.

و"صافر" التي صُنعت قبل 45 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام يقدّر ثمنها بحوالى 40 مليون دولار. ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.

وتأتي المساهمة السعودية بعد أربعة أيام من حضّ منظمة غرينبيس جامعة الدول العربية على عقد اجتماع طارئ من أجل تمويل خطة الأمم المتحدة لإنقاذ الخزّان العائم.

ويحذّر دعاة حماية البيئة من أن التمويل المطلوب لتنفيذ العملية هو مبلغ زهيد مقارنة ب20 مليار دولار قد يكلفها تنظيف تسرب نفطي في مياه البحر الأحمر.

وقالت الأمم المتحدة في وقت سابق إن العملية يجب أن تنتهي بحلول نهاية أيلول/سبتمبر لتجنب "الرياح المضطربة" التي تشتد في هذا الوقت من العام.

ولم تخضع الناقلة لأي صيانة منذ 2015 ما أدّى الى تآكل هيكلها وتردّي حالتها. وقالت الأمم المتحدة إنها تحتوي على أربعة أضعاف كمية النفط التي تسربت في كارثة "اكسون فالديز" عام 1989، وهي واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في العالم التي لوثت مياه ألاسكا.