توقيف مشتبه به في قضية اختفاء صحافي بريطاني وخبير برازيلي في الأمازون

الصحافي البريطاني دوم فيليبس في ألدايا مالوكا بابيو البرازيلية في تشرين الثاني/نوفمبر 2019
الصحافي البريطاني دوم فيليبس في ألدايا مالوكا بابيو البرازيلية في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 جواو ليت ا ف ب/ارشيف

أتالايا دو نورتي (البرازيل) (أ ف ب) – أعلنت الشرطة الفدرالية البرازيلية القبض على مشتبه به الثلاثاء في قضية اختفاء الصحافي البريطاني دوم فيليبس والباحث البرازيلي برونو بيريرا المتخصص في دراسة الشعوب الأصلية في مطلع حزيران/يونيو في منطقة الأمازون.

إعلان

وقالت الشرطة في بيان أن أوسيني دا كوستا دي أوليفيرا، ويُعرف بلقب "دوس سانتوس"، "يشتبه بمشاركته في القضية".

بعد التحقق، سيتم احتجاز هذا الرجل البالغ 41 عامًا بأمر من محكمة أتالايا دو نورتي، المنطقة الواقعة في ولاية أمازوناس التي غادر إليها الرجلان.

وصادرت الشرطة ذخيرة، دون ان تحدد ما إذ تم العثور عليها في المكان الذي تم فيه القبض على "دوس سانتوس".

وياتي ذلك بعد القبض في 7 حزيران/يونيو على مشتبه به آخر يُدعى أماريلدو دا كوستا دي أوليفييرا، وهو صياد يبلغ 41 عامًا، ويُعرف باسم "بيلادو".

وقال شهود إنهم رأوا المشتبه به يمر بسرعة في قارب متجه في الاتجاه نفسه لدوم فيليبس وبرونو بيريرا عندما شوهدا آخر مرة. ويجري تحليل آثار دماء عثر عليها على متن قاربه، وعُثر على أمتعة شخصية للمفقودين تحت الماء بالقرب من منزل "بيلادو" الذي نفى أي تورط له.

شوهد الصحافي البريطاني والباحث البرازيلي آخر مرة في 5 حزيران/يونيو عندما استقلا قاربًا في رحلة استكشافية إلى وادي جافاري الذي يصعب الوصول اليه ويمثل موطناً لقبائل تشكل نحو 20 منها مجموعات معزولة بشكل كامل.

وتشهد المنطقة تفاقماً لمظاهر العنف المسلح نتيجة وجود عمال مناجم ومنقّبين عن الذهب وصيادين غير شرعيين فيها.

وأدى اختفاء الصحافي والباحث إلى تحرك شخصيات وجماعات معنية بالدفاع عن البيئة وحقوق الإنسان، كما نظمت تظاهرات في لندن وبرازيليا.

ووصف الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو رحلة فيليبس وبيريرا بأنها "مغامرة لا ينصح بها". وقال "في منطقة مثل هذه، أي شيء يمكن أي يحدث".

وقال نيكولز الثلاثاء في تغريدة أن قضية فيليبس وبيريرا أبرزت "الاتجاه المقلق للعنف ضد الصحافيين والنشطاء في الأميركيتين".