ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يزور تركيا رسميا في 22 حزيران/يونيو

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلطان في منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" في الرياض في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2018
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلطان في منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" في الرياض في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2018 فايز نور الدين ا ف ب

اسطنبول (أ ف ب) – يزور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تركيا رسميا في 22 حزيران/يونيو على ما أفاد مسؤول تركي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه وكالة فرانس برس الجمعة.

إعلان

وستكون هذه الزيارة الأولى للأمير محمد إلى اسطنبول منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في العام 2018 ما أدى إلى قيام أزمة حادة بين البلدين.

وأوضح المصدر أن برنامج الزيارة سيعلن بالتفصيل "خلال عطلة نهاية الأسبوع".

وأورد المسؤول التركي أنه سيتم توقيع عدة اتفاقات خلال الزيارة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان زار المملكة في نهاية نيسان/أبريل والتقى الأمير محمد قبل أن يؤدي مناسك العمرة في المسجد الحرام في مكة المكرمة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" في ختام لقائهما أنه جرى خلاله "استعراض العلاقات السعودية التركية، وفرص تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها".

وكانت هذه أول زيارة لإردوغان إلى السعودية منذ الأزمة، بعد وقت قصير من إحالة محكمة تركية تحاكم 26 سعوديا يشتبه في ضلوعهم بمقتل خاشقجي أوراق القضية على السعودية، ما يعني إسدال الستار على القضية في تركيا، الأمر الذي أثار استياء منظّمات حقوقية.

قُتل خاشقجي، الصحافي الذي كان يكتب مقالات في صحيفة "واشنطن بوست" ينتقد فيها ولي العهد في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر عام 2018 في قنصلية بلاده في اسطنبول، في عملية أحدثت صدمة في العالم وشرخا في العلاقات.

واتّهم إردوغان حينها "أعلى المستويات" في الحكومة السعودية بإعطاء الأمر لتنفيذ عملية الاغتيال على أيدي عناصر سعوديين، لكنه استبعد العاهل السعودي من التهمة.

وردت السعودية بممارسة ضغوط على الاقتصاد التركي من خلال مقاطعة البضائع التركية في شكل غير رسمي.

وتواجه تركيا أزمة مالية حادة تدفعها إلى طي صفحة الخلافات مع خصومها ومنافسيها، مثل مصر وإسرائيل، وخصوصا دول الخليج الغنية بالنفط وعلى رأسها السعودية والإمارات، إذ يشهد الاقتصاد التركي انهيار عملته وارتفاع معدل التضخم الذي تجاوز 60 بالمئة خلال السنة الماضية.

وتأمل تركيا في جذب استثمارات خليجية جديدة إليها للمساعدة على تحريك عجلة الاقتصاد.