"كونوكو فيليبس" الاميركية ثالث شركاء أكبر حقل للغاز في العالم في قطر

وزير الطاقة القطري ورئيس مجلس إدارة  شركة "قطر للطاقة" سعد بن شريدة الكعبي يصافح الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية العملاقة للطاقة كلاوديو دسكالزي (يسار) بعد توقيع اتفاق لتطوير أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، في الدوحة في 19 حزيران/يونيو 2022
وزير الطاقة القطري ورئيس مجلس إدارة  شركة "قطر للطاقة" سعد بن شريدة الكعبي يصافح الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية العملاقة للطاقة كلاوديو دسكالزي (يسار) بعد توقيع اتفاق لتطوير أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، في الدوحة في 19 حزيران/يونيو 2022 كريم جعفر ا ف ب

الدوحة (أ ف ب) – أصبحت "كونوكو فيليبس" الإثنين أول شركة طاقة أميركية عملاقة تنضم إلى مشروع قطري لتطوير أكبر حقل للغاز في العالم، بعد "توتال إنرجيز" الفرنسية و"إيني" الإيطالية، في مشروع يجتذب كبار الاطراف في هذا القطاع الباحثين عن إمدادات جديدة.

إعلان

وقال وزير الطاقة سعد شريدة الكعبي في مؤتمر صحافي في الدوحة إن حصة "كونوكو فيليبس" من مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي تبلغ 3,1 بالمئة وهي نصف حصة الشركة الفرنسية وحصة الشركة الإيطالية نفسها.

ولم يتم الكشف عن قيمة الصفقة، لكن شركة "توتال إنرجيز" قالت في وقت سابق إن كلفة حصتها بلغت ملياري دولار.

يتضمن مشروع حقل الشمال الشرقي توسعة حقل الشمال البحري، وهو أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم وتشترك فيه قطر مع إيران. وتشير التقديرات إلى ان قيمة المشروع تبلغ نحو 28 مليار دولار.

ويضم حقل الشمال حوالى 10 بالمئة من احتياطات الغاز الطبيعي المعروفة في العالم، بحسب تقديرات شركة قطر للطاقة.

وتمتد الاحتياطات تحت مياه الخليج حتى الأراضي الإيرانية لكنّ العقوبات الدولية تعرقل مساعي الجمهورية الإسلامية لاستغلال حصتها في حقل جنوب فارس للغاز.

ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج من المشروع في 2026 وسيساعد قطر على زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن إلى 110 ملايين طن سنويا.

وتسبّب الغزو الروسي لأوكرانيا في مضاعفة الجهود حول العالم لتطوير مصادر جديدة للطاقة في وقت تحاول الدول الغربية تقليل اعتمادها على روسيا.

ومدة المشروع المشترك بين "كونوكو فيليبس" وشركة قطر للطاقة المملوكة للدولة 27 عاما، لكن الكعبي قال إنه يتوقع أن يستمر الانتاج من حقل الشمال لأكثر من 50 عاما.

وأشاد رئيس الشركة الاميركية رايان لانس بالصفقة قائلا إنها ستكون "الأفضل في العالم".

ومن المتوقع أن تعلن قطر عن مزيد من الشركاء في الأيام المقبلة، علما أن شركات الطاقة الحكومية الصينية قد تكون من بين الشركاء الجدد.

وأكد الكعبي ان السعر المدفوع و"الكفاءة" والقدرة على إتاحة الوصول إلى أسواق جديدة، كانت العناصر الأساسية التي حددت اختيار الشركات.