الاتحاد الانكليزي يجدد الثقة في ساوثغيت رغم النتائج المخيبة في دوري الأمم

مدرب انكلترا غاريث ساوثغيت خلال حصة تدريبية على ملعب سانت جورج بارك عشية مواجهة المجر في دوري الامم الاوروبية في 13 حزيران/يونيو 2022.
مدرب انكلترا غاريث ساوثغيت خلال حصة تدريبية على ملعب سانت جورج بارك عشية مواجهة المجر في دوري الامم الاوروبية في 13 حزيران/يونيو 2022. اولي سكارف اف ب/ارشيف

لندن (أ ف ب) – تلقى مدرب المنتخب الإنكليزي لكرة القدم غاريث ساوثغيت الثلاثاء دعما قويا من اتحاد بلاده للعبة وجددت رئيسته ديبي هيويت الثقة في خدماته عقب النتائج المخيبة للآمال في مسابقة دوري الأمم الأوروبية التي اختتمها "الأسود الثلاثة" بخسارة مذلة على أرضهم أمام المجر (صفر-4).

إعلان

وأثارت تلك الخسارة المحرجة الأسبوع الماضي جدلاً حول ما إذا كان يجب إقالة مدرب إنكلترا قبل كأس العالم في قطر والتي تنطلق في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

لكن هيويت أشادت في تصريحات نقلتها وكالة "بي أيه" البريطانية بدور ساوثغيت في تألق لاعبي المنتخب على أرض الملعب وغرس ثقافة صحية خارجه.

وقاد الدولي السابق البالغ من العمر 51 عامًا إنكلترا العام الماضي إلى المباراة النهائية لكأس أوروبا 2020، بعد ثلاث سنوات من وصوله إلى نصف نهائي مونديال روسيا.

وقالت هيويت التي تولت رئاسة الاتحاد الإنكليزي في كانون الثاني/يناير الماضي: "رأيي الشخصي في غاريث هو، حسب الوقائع على أرض الملعب، أنجح مدرب لمنتخب إنكلترا شهدناه منذ 55 عامًا".

وأضافت "ما لا يراه الناس كثيرًا هو غاريث في المعسكرات والثقافة التي ابتكرها".

وتابعت "بالتأكيد قبل أن يصبح غاريث مديرًا فنيا لإنكلترا، لم يكن هناك فخر بارتداء قميص المنتخب الوطني. كانت هناك منافسة شرسة بين الأندية مثلما شاهدنا، لم يكن هناك توافق بين اللاعبين".

واردفت قائلة "لقد غيَّر كل ذلك إلى ما هو أبعد من أي شيء يمكن تخيله ورأيته شخصيًا".

وأشادت هيويت بـ"المقاومة والإحساس بالمسؤولية" لدى ساوثغيت وهما صفتان أعجبت بهما كثيرا"، موضحة "إنه لا يخفض كتفيه أبدًا، ولا يتنهد أبدًا (...) هذا ما نتوقعه من مدير فني إنكليزي".

وأكدت "من المنعش العمل مع شخص من هذا القبيل، لأن شهيته للتعلم (من التجارب السيئة) رائعة جدا وغير مألوفة تمامًا، مهما كانت البيئة"، في إشارة إلى تجربتها في عالم الأعمال.

وأضافت هيويت أن أي نقاش حول توقيت قرار منح ساوثغيت عقدًا جديدًا قبل كأس العالم هو بمثابة "هراء".

وكان ساوثغيث وقع عقدا جديدًا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي حتى نهاية عام 2024.

وقالت "لا أعتقد أننا سنناقش (العقد) عقب سلسلة المباريات الأخيرة. من الواضح أننا فعلنا ذلك (اتفقنا على العقد الجديد) بالمناقشة والتفكير المناسبين".

وتابعت "حقيقة حدوث عثرة لا تجعلنا نقول تلقائيًا: هل كان ينبغي لنا أن نمنحه عقدًا؟، قبل أن تؤكد "لدينا ثقة في غاريث لكل الأسباب التي وصفتها وأعتقد أن هذا هو الشيء المهم. مهم على الخصوص أننا سنخوض قريبا أكبر البطولات الكروية".