بولسونارو ولولا يتراشقان التهم في مناظرة تلفزيونية قبل أيام من الانتخابات

مناظرة رئاسية في البرازيل
مناظرة رئاسية في البرازيل AP - Bruna Prado

ريو دي جانيرو (أ ف ب) – هاجم الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جايير بولسونارو خصمه الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مساء الخميس 29 أيلول - سبتمبر 2022 في مناظرة قبل ثلاثة أيام من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية وبعد نشر استطلاع يؤكد التقدم الواضح للزعيم اليساري.

إعلان

ووصف بولسونارو خصمه لولا بأنه "كاذب وسجين سابق وخائن للوطن!".

ورد لولا الذي توقعت استطلاعات الرأي فوزه المحتمل الأحد، على بولسونارو بالقول إن "الشعب سيعيدك الى بيتك في 2 تشرين الأول/أكتوبر!".

وهذا النقاش الذي تابعه عشرات ملايين المشاهدين على قناة تي في غلوبو الأكثر مشاهدة في البلاد، بدأ منذ الدقائق الأولى بتبادل خطاب سادته لغة الكراهية بين المرشحين في انتخابات هي الأكثر استقطابا منذ عقود.

ومنذ أن بدأ بالتحدث، اتهم بولسونارو (67 عاما) لولا (76 عاما) بأنه كان زعيما لعصابة "لصوص" عندما حكم اليسار البلاد من 2003 إلى 2016، في إشارة إلى فضيحة فساد بتروبراس التي سُجن بسببها النقابيّ السابق لمدة 18 شهرا في 2018 و2019.

وفقد الرئيس اليميني المتطرف اعصابه مرارا واضطر المقدّم الى تهدئته.

بدوره، وصفه لولا الرئيس بولسونارو بأنه "كاذب"، متهما اياه بالفساد.

وتوجه إليه بالقول "كيف يمكنك النظر في المرآة ونحن نرى ما حدث في عهد حكومتك؟"، مستشهدا على وجه الخصوص بفضيحة في وزارة التربية والتعليم والشبهات بالاختلاس التي طالت الابن الأكبر للرئيس، فلافيو بولسونارو.

حافظ الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على تقدمه في نوايا التصويت بفارق 14 نقطة على الرئيس المنتهية ولايته جايير بولسونارو، ما يبقي على آماله في الفوز بالانتخابات من الجولة الأولى الأحد، وفق استطلاع نُشر الخميس.

ووفق معهد "داتا فولها"، حصل لولا على 48 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 47 بالمئة قبل أسبوع، وارتفعت أيضا نوايا التصويت لبولسونارو بنقطة واحدة لتبلغ 34 بالمئة.

وعزّز المرشحان تقدمهما على المرشح تشيرو غوميز (يسار الوسط) الذي تراجع من 7 إلى 6 بالمئة من نوايا التصويت، فيما بقيت نوايا التصويت للمرشحة سيمون تابت (يمين الوسط) عند 5 بالمئة.

ويمكن للولا الذي حكم البرازيل من 2003 إلى 2010 أن يفوز من الجولة الأولى إذا حصل على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات (دون احتساب بطاقات الاقتراع الملغاة والبيضاء).

وبحسب استطلاع "داتا فولها"، حصل لولا على 50 بالمئة من نوايا التصويت المعلنة، مقابل 36 بالمئة للرئيس اليميني المتطرف.

لكن هذه النسبة قد تتأثر بهامش الخطأ في الاستطلاع (+ أو - 2 نقطة مئوية)، ما يترك حالة من عدم اليقين بشأن عقد جولة انتخابية ثانية في 30 تشرين الأول/أكتوبر.

وتوقع المعهد أن يفوز لولا بنسبة 54 بالمئة من الأصوات في حال أرجئ حسم الانتخابات إلى جولة اقتراع ثانية.

شمل الاستطلاع عينة من 6800 ناخب، وستنشر "داتا فولها" استطلاعا أخيرا السبت.

وفي استطلاع آخر نشره الاثنين معهد "آيبيك"، حصل لولا على 52 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 34 بالمئة لبولسونارو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية