بايدن يدلي الخميس بخطاب حول "أمن الحدود" الجنوبية

لقطة جوية للجدار الفاصيل بين المكسيك (يسار) والولايات المتحدة (يمين) عند منطقة أغوا برييتا بولاية سونورا المكسيكية في 21 أيلول/سبتمبر 2022
لقطة جوية للجدار الفاصيل بين المكسيك (يسار) والولايات المتحدة (يمين) عند منطقة أغوا برييتا بولاية سونورا المكسيكية في 21 أيلول/سبتمبر 2022 © غييرمو أرياس / ا ف ب

كوفينغتون (الولايات المتحدة) (أ ف ب) – أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء أنّه سيدلي الخميس بخطاب يتمحور حول "الأمن على الحدود" الجنوبية للبلاد حيث بلغت أعداد المهاجرين الوافدين إلى الولايات المتّحدة عبر المكسيك مستويات قياسية.

إعلان

وقال الرئيس الديموقراطي للصحافيين في البيت الأبيض "سأدلي غداً بخطاب حول أمن الحدود".

وكان بايدن أعلن قبيل قليل من ذلك عزمه على زيارة الحدود مع المكسيك، لكن من دون أن يحدّد متى بالضبط سيقوم بهذه الزيارة.

ويتوجّه الرئيس الأميركي الإثنين المقبل إلى مكسيكو للمشاركة في قمة مع كلّ من نظيره المكسيكي ورئيس وزراء كندا.

وترتدي مسألة الهجرة حساسية خاصة بالنسبة للبيت الأبيض الذي يواجه صعوبة حتى الآن في وضع استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة وصول مهاجرين عند الحدود مع المكسيك التي تمتد على ثلاثة آلاف كيلومتر.

واستندت سياسة إدارة بايدن في مجال الهجرة حتى الآن بجزء كبير منها على تدبير اعتمد في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب يقيد كثيرا عمليات الدخول إلى الأراضي الأميركية بحجة وجود مخاوف صحية.

وكانت هذه الآلية القانونية المعروفة باسم "تايتل 42" (الفصل 42) موضع معارك قضائية عدة. وقررت المحكمة العليا الابقاء عليها في 27 كانون الأول/ديسمبر بانتظار البت في جوهر القضية الربيع المقبل.

وتعتبر أزمة الهجرة عند حدود البلاد الجنوبية من المواضيع المفضلة للمعارضة الجمهورية التي تأخذ على جو بايدن تجاهله للقضية وتطلب منه ومن نائبته كامالا هاريس بانتظام التوجه إلى هذه الحدود.

وينتقد الناشطون المدافعون عن حقوق الإنسان الإجراء المعتمد راهنا والذي يتسم بطرد المهاجرين فورا من دون استفادتهم من أي مسعى قانوني لمعارضة ذلك.

وتحذر ولايات أميركية عدة من توقع حصول تدفق كبير للمهاجرين ما أن يرفع العمل ب "تايتل 42" فيما وصول المهاجرين بطريقة غير قانونية عند حدود الولايات المتحدة والمسكيك يبلغ مستويات قياسية مع توقيف أكثر من 200 ألف شخص في تشرين الثاني/نوفمبر وحده.