مدمّرة أميركية تعبر مضيق تايوان

عضاء في طاقم البارجة العسكرية الأميركية "يو اس اس بلو ريدج" اثناء توقفها في هونغ كونغ في 20 نيسان/ابريل 2019.
عضاء في طاقم البارجة العسكرية الأميركية "يو اس اس بلو ريدج" اثناء توقفها في هونغ كونغ في 20 نيسان/ابريل 2019. © دال ديلا راي / ا ف ب/ارشيف

واشنطن (أ ف ب) – أعلن سلاح البحرية الأميركية أنّ إحدى مدمّراته عبرت الخميس مضيق تايوان، في خطوة من شأنها أن تثير على الأرجح حفيظة بكين.

إعلان

وقالت البحرية الأميركية في بيان إنّ المدمّرة "يو إس إس تشونغ-هون "نفّذت عبوراً روتينياً في مضيق تايوان في 5 كانون الثاني/يناير (بالتوقيت المحلّي) في المياه التي تنطبق فيها حرية الملاحة والتحليق بموجب القانون الدولي".

وأضاف البيان أنّ "عبور تشونغ-هون مضيق تايوان يُظهر التزام الولايات المتّحدة بأن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرّة ومفتوحة".

وتستخدم الإدارة الأميركية بانتظام مصطلح "المحيطين الهندي والهادئ" للحديث عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وشدّدت البحرية الأميركية على أنّ "القوات المسلّحة للولايات المتحدة تطير وتبحر وتعمل حيثما يسمح القانون الدولي بذلك".

وتبدي الولايات المتحدة قلقاً إزاء تزايد الضغوط العسكرية الصينية على تايوان في السنوات الأخيرة.

وتعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها ولا بدّ في نهاية المطاف من إعادة توحيدها مع البرّ الرئيسي، وبالقوة إذا لزم الأمر.

والعلاقات المتوتّرة أساساً بين بكين وتايبيه تدهورت فجأة العام الماضي إذ ضاعفت الصين مناوراتها العسكرية حول الجزيرة.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن اثار غضب الصين في أواخر أيار/مايو حين قال إنّ بلاده لن تتوانى عن التدخّل عسكرياً للدفاع عن تايوان إذا ما شنّت الصين هجوماً عسكرياً ضدّها.

لكن في اليوم التالي عاد بايدن وأكّد أنّ سياسة "الغموض الإستراتيجي" التي تتّبعها بلاده إزاء هذا الملف لم تتغيّر، وهي سياسة تقوم على الاعتراف دبلوماسياً بالبّر الصيني والالتزام في الوقت نفسه بإمداد تايوان بالأسلحة للدفاع عن نفسها.