إيران تحتج على طلب البرلمان الأوروبي إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب

العلم الإيراني أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في 1 آذار/مارس 2021
العلم الإيراني أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في 1 آذار/مارس 2021 © جو كلامار / ا ف ب

طهران (أ ف ب) – نددت إيران الخميس بطلب البرلمان الأوروبي من بروكسل إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء "للمنظمات الإرهابية" محذرة من "عواقبه السلبية" .

إعلان

وحذر وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان خلال اتصال هاتفي مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من أن هذا قرار كهذا ستكون له "عواقب سلبية"، وفق بيان صادر عن الخارجية الإيرانية.

كذلك "انتقد وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية، بشدة النهج المتوتر والانفعالي للبرلمان الأوروبي، واعتبره سلوكاً غير مدروس وخاطئا"، بحسب البيان.

ودعا أعضاء البرلمان الأوروبي خلال جلسة عامة في ستراسبورغ الأربعاء الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى "إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية"، وفقًا لنص أقر بغالبية واسعة أضيف إلى التقرير السنوي حول السياسة الخارجية المشتركة.

ويفترض أن يعيد النواب الأوروبيون الخميس تأكيد هذا المطلب في تصويت على تقرير مكرّس فقط للرد الأوروبي على التظاهرات وعمليات الإعدام في إيران.

ونقل بيان الخارجية الإيرانية عن عبداللهيان قوله إن مشروع القرار "يتعارض مع العقلانية والتحضر".

وأضاف "لقد قلنا مرات عدة أن الحرس الثوري الإسلامي مؤسسة رسمية وسيادية تلعب دورًا مهمًا وحيويًا في توفير الأمن القومي لإيران وأمن المنطقة، خصوصاً في القتال ضد الإرهاب".

واعتبر أمير عبداللهيان أن "تصرّف البرلمان الأوروبي في اتهام هذه المؤسسة الصانعة للأمن بالإرهاب هو نوع من إطلاق أوروبا النار على قدمها".

وأكد البيان أن أمير عبداللهيان دعا البرلمان الأوروبي إلى "التفكير في العواقب السلبية لهذا السلوك الانفعالي على أوروبا والتركيز على مسار الدبلوماسية والتفاعل البناء"، محذراً بقوله "سيكون الرد ورد الفعل متبادلاً".

والاثنين، تجمّع نحو 12 ألف شخص من كل أنحاء أوروبا أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ للمطالبة بإدراج الحرس الثوري على هذه القائمة السوداء، كما فعلت الولايات المتحدة.

وتشهد إيران احتجاجات منذ وفاة مهسا أميني في 16 أيلول/سبتمبر، بعد أيام من توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران على خلفية عدم التزامها القواعد الصارمة للباس في الجمهورية الإسلامية. وقد حكم على الكثير من الأشخاص بالإعدام على خلفية الاحتجاجات فيما نفّذ الحكم ببعضهم.