لاعبة شطرنج إيرانية انتقلت الى إسبانيا: "الحجاب لم يشعرني بالارتياح"

الايرانيتان ميترا حجازي بور (يسار) وساره خادم الشريعة تلعبان الشطرنج في طهران في 10 تشرين الاول/اكتوبر 2016
الايرانيتان ميترا حجازي بور (يسار) وساره خادم الشريعة تلعبان الشطرنج في طهران في 10 تشرين الاول/اكتوبر 2016 © عطا كناري / اف ب

مدريد (أ ف ب) – أوضحت لاعبة شطرنج إيرانية انتقلت إلى إسبانيا بعد مشاركتها في بطولة دولية من دون وضع غطاء للرأس، أنها لم تكن تشعر "بالارتياح" عندما كانت تضع الحجاب.

إعلان

في كانون الأول/ديسمبر، ظهرت سارة خادم الشريعة (25 عاما)، من دون غطاء للرأس في بطولة العالم للشطرنج المقامة في كازاخستان.

واعتبرت هذه الخطوة تأييدا للاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ 16 أيلول/سبتمبر، في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران على خلفية عدم احترامها قواعد اللباس الصارمة.

في مطلع كانون الثاني/يناير، انتقلت سارة خادم الشريعة إلى إسبانيا مع زوجها المخرج أردشير أحمدي وابنهما سام البالغ عشرة أشهر.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة "إل بايس" الأحد، اوضحت سارة خادم أنها قبل بطولة ألماتي، لم تكن ترتدي الحجاب إلا "بوجود كاميرات، لأنني كنت أمثل إيران".

واضافت لاعبة الشطرنج في أول تصريح علني لها منذ انتقالها الى اسبانيا "لكن مع الحجاب، لم أكن أشعر بالارتياح ... لذلك قررت عدم وضعه".

واشارت الصحيفة إلى أن المقابلة جرت في "مكان سري لأسباب أمنية".

وتحدد الجمهورية الإسلامية سلسلة من القواعد التي على الرياضيات التزامها لدى تمثيل بلادهن في بطولة خارجية، منها تغطية الرأس بالكامل.

كما أعربت سارة خادم عن أملها ألا يتعرض أقاربها في إيران "لرد فعل انتقامي، إن كان يتعين على أي شخص شرح أفعالي، فهو أنا وليس هم، فهذا القرار قراري".

واشارت إلى أنها كانت تنوي مغادرة بلدها بعد ولادة طفلها.

واوضحت "بدأت أفكر في العيش في مكان يسمح بخروج (الطفل) سام إلى الشارع واللعب بدون الاكتراث إلى أمور من هذا القبيل. بدت إسبانيا الخيار الأفضل".

واضافت سارة خادم أنها تود الاستمرار في تمثيل إيران في بطولات الشطرنج وتنوي الآن تقديم برامج الشطرنج عبر الإنترنت.

وقالت "راودتني هذه الفكرة منذ عدة سنوات، لكنني لم أرغب في القيام بها من إيران مع الحجاب".