تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جريمة مروعة تهز الأردن: اختطاف مراهق عمره 16 عاماً وبتر يديه وفقء عينيه

صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعية للمراهق الأردني
صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعية للمراهق الأردني © تويتر
نص : وهيب أبو واصل
3 دقائق

ما زالت الجريمة البشعة التي تعرض لها فتى من مدينة الزرقاء، يبلغ من العمر 16 عاماً، تتفاعل بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي وسط حالة من الصدمة بانتظار معاقبة الجناة.

إعلان

أرسلته والدته لشراء الخبز. لم تكن تعلم ما سيحدث لابنها بعد دقائق. فقد اعترضه عدة أشخاص لم يحدد عددهم واصطحبوه إلى منطقة نائية، وهناك فعلوا فعلتهم. قاموا ببتر يديه الاثنتين بالبلطة وفقأوا عينيه بالسكين، كل ذلك بدافع "الثأر" لجريمة قام بها أحد أقاربه قبل سنوات.

هرب الجناة وجلس المراهق على قارعة الطريق ينتظر النجدة. كان الدم ينزف من عينيه ومن يديه المقطوعتين والمربوطتين بقطعتي قماش، كيفما اتفق.

نُقل الولد إلى مستشفى الزرقاء الحكومي وهو في حالة سيئة. لقد انطفأت عينه اليمنى بالكامل وبقي باستطاعته الرؤية بالعين اليسرى.

بدأت التحقيقات على الفور وتم تحديد هوية الأشخاص والقبض عليهم، وأمر العاهل الأردني بتوفير العلاج اللازم للفتى الضحية، متابعاً القضية بشكل استثنائي. كما طالب بإنزال أشد العقوبات بحق المجرمين الذين روعوا المجتمع الأردني.

وفي صفحتها على "فيسبوك" تساءلت الملكة رانيا:" كيف نعيد لك ما انتزعوه منك؟ كيف نلملم أشلاء قلب أمك وذويك"؟

كيف نعيد لك ما انتزعه المجرمون، وكيف نلملم أشلاء قلب أمك وذويك؟ كيف نحمي أبناءنا من عنف وقسوة من استضعف الخلق دون رادع...

Publiée par Queen Rania sur Mercredi 14 octobre 2020

ماذا يقول القانون الأردني في مثل هذه الحالة؟

تنص المادة 334 على أن من أقدم على ضرب شخص بأداة حادة يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تزيد عن 7 سنوات. والسؤال هو: هل يجب تعديل قانون العقوبات الأردني بعد هذه الحادثة أم تنتهي بمصالحة عشائرية على الطريقة المحلية؟ 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.