تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنصار الحشد الشعبي يحرقون مقرا حزبيا كرديا في بغداد

قوات من الحشد الشعبي في العراق
قوات من الحشد الشعبي في العراق (أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

هاجم مئات من أنصار الحشد الشعبي مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني في بغداد وأضرموا النار به على تنديدا بانتقادات هوشيار زيباري القيادي في الحزب لهذا التحالف من الفصائل المسلحة الموالية لإيران المندمج في الدولة العراقية.

إعلان

واقتحم أنصار الحشد الشعبي مقر الحزب التابع للزعيم الكردي مسعود بارزاني في وسط بغداد ودمروا محتوياته، قبل إشعال النار فيه على الرغم من انتشار كبير للشرطة. 

ووسط أعمدة من الدخان الأسود، لوح المتظاهرون بأعلام الحشد وكذلك صور الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب قائد الحشد السابق أبو مهدي المهندس اللذين قتلا في غارة أميركية في بداية العام الجاري.  وأقدم المحتجون أيضا على حرق العلم الكردي وكذلك صور مسعود بارزاني وهوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي الأسبق والمسؤول التنفيذي الأول للحزب الديموقراطي الكردستاني. ويؤكد الحشد الشعبي أنه اندمج في القوات النظامية بعد أن قاتل إلى جانب الدولة والتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وكان زيباري دعا قبل اسبوعين الحكومة العراقية إلى "تنظيف المنطقة الخضراء من التواجد المليشياوي الحشدي"، ووصف الحشد الشعبي بأنه "قوة خارجة عن القانون".

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، دانت فيان صبري رئيسة كتلة الحزب الديموقراطي الكردستاني في مجلس النواب الحادثة. وقالت إن "ثقافة الحرق والسحل مازالت موجودة لدى البعض"، مشيرة الى أنه "بالفعل كان هناكحرق سفارات وحوادث مماثلة غيرها". وأضافت "هذه ليست تظاهرة لأن التظاهر يجب ان يكون سلميا وفق الدستور"، محملة "فصائل غير منضبطة بالوقوف وراء هذه الاعمال"، من دون ذكر تفاصيل.

واتهمت قوات مكافحة الإرهاب في كردستان الحشد بإطلاق صواريخ على مطار أربيل حيث يتمركز جنود أميركيون في الاول من تشرين الاول/اكتوبر. 

وفي نهاية شهر اب/أغسطس ، اقتحم محتجون يرفعون رايات الحشد محطة تلفزيونية تابعة لسياسي سني لبثها برنامجًا احتفاليًا في يوم عاشوراء، اكثر الايام قدسية لدى الشيعة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.