تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيروت: من يتكفل بإعادة بناء بيتي؟

صورة لسميرة والنبي
صورة لسميرة والنبي © مونت كارلو الدولية

لازال السكان هنا  في بيروت يعيشون على  وقع الانفجار الذي هز المرفأ وأسفر عن أضرار جسيمة  بشرية ومادية، تداعت له كل الحواضر والمدن! 

إعلان

الزائر للموقع يلاحظ ان كل  ما كان هنا أصبح رمادا ...

لم تعد ترى الا المرفأ عند أقدام البحر،  فارغا من مبانيه ومحلاته  المحيطة به وعلى طول النظر تشاهد يابسة رمادية قاحلة  . 

"كل البيوت التي كان نورها يضيء الجوار  اندثرت"، قال لي أحد سكان بيروت ، بيتنا تحطم بسبب قوة الانفجار على بعد عشر كيلومترات، انطمر بيتي ، وكل العمارة السكنية اصبحت  أنقاضا !"

وتسأل سيدة  :"بالله عليكم من يتكفل بإعادة بناء بيتي؟ "

وتروي "كلوديت مهنا" بحرقة وحزن عميق كيف تحطم محلها وتسترجع لحظة الانفجار :" هذا المحل  صغير لكنه تاريخي أملكه منذ أكثر من ثلاثين سنة هو لإصلاح الألبسة بالطريقة التقليدية بالابرة، عشنا منه وبفضله كبرنا الأولاد، تحطم فجأة ! كنت جالسة هنا فوق الكرسي، ثم ذوى الانفجار اعتقدنا انه زلزال ! لم أشعر بأي شيء فقدت الوعي ولم استيقظ  إلا بعد وقت ، فوجدتني مصابة بجروح !كما كل سكان هذه المنطقة ! "وأضافت هذه السيدة حين سألتها هل تلقت مساعدة ما لإعادة ترميم محلك؟ " نحن فقدنا الامل في هذا البلد "!

أسئلة كثيرة يطرحها اللبنانيون على السلطات المعنية والإجابة في علم الغيب ! 

لا يشعرون  بالحزن  فقط لفقدان أم أو أب أو ابن أو صديق أو حبيب  أو حتى بيت أو محل ! الحزن عارم والامتعاض مضاعف وقلة الحيلة تؤرق سكان  العاصمة اللبنانية  المتضررين  من بعيد أو قريب من انفجار المرفأ  الذي يعتبر ركيزة أساسية وشريان الاقتصاد اللبناني. كما يمكن القول إن المواطنين سئموا من فراغ سياسي وأزمة اقتصادية خانقة .

إن المتجول في بيروت يلاحظ للوهلة الاولى أن هناك خطبا  عظيما لم يجد له  الساسة حلا بعد!. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.