تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أكبر الماركات التجارية السعودية تنضم إلى مقاطعة المنتجات التركية

مركز تجاري في السعودية
مركز تجاري في السعودية © (الصورة من فيسبوك)
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

انضمت أكبر سلاسل لمتاجر السوبر ماركت في السعودية هذا الأسبوع إلى مقاطعة متنامية للواردات التركية اقترحها رواد أعمال وسعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك مع امتداد التوتر السياسي إلى التجارة بين القوتين الإقليميتين.

إعلان

وتركيا والسعودية على طرفي نقيض منذ "الربيع العربي" لعام 2011  بسبب دعم أنقرة لجماعات سياسية إسلامية. وفاقم قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2018 في قنصلية المملكة في إسطنبول التوترات بشكل حاد.

وأصدرت أسواق العثيم ومتاجر الدانوب وأسواق التميمي وشركة بنده للتجزئة بيانات تعلن فيها التوقف عن توريد السلع التركية بمجرد بيع المخزونات الموجودة لديها.

وقالت أسواق العثيم في بيان على حساب الشركة على تويتر "قادتنا وحكومتنا وأمننا هم خط أحمر لا يقبل المساس".

وقال المكتب الإعلامي للحكومة السعودية إن السلطات لم تفرض أي قيود على السلع التركية.

لكن في مقاطعة غير رسمية فيما يبدو لواردات البضائع التركية، شوهدت لافتات في بعض متاجر التجزئة في العاصمة الرياض الأسبوع الماضي تحث العملاء على عدم شراء السلع التركية.

ودعا عجلان العجلان رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية، وهو هيئة غير حكومية، أيضا إلى المقاطعة في وقت سابق من هذا الشهر.

وعلى مدار الشهر الماضي، شاع تداول وسمي #مقاطعة_المنتجات_التركية و#حملة_مقاطعة_المنتجات_التركية.

وقالت أم ناصر الحربي، وهي امرأة سعودية كانت تتسوق في أسواق العثيم "جيت السوبر ماركت وتجنبت المنتجات التركية نهائيا لأنه لازم نكون مع الحكومة، كلنا نكون يد واحدة".

* مركز التجارة

في تركيا، قال مصدرون إنهم عانوا صعوبات متزايدة مع السعودية، لكنهم واجهوا مشاكل أقل مع الإمارات، مركز التجارة الإقليمي، التي تعارض أيضا السياسة الخارجية التركية في المنطقة.

وقال فيردي أردوغان رئيس اتحاد منتجي مواد البناء في تركيا "الأمر مستمر منذ عام، لكن الضغط على رجال الأعمال في السعودية ’كي

لا يشتروا (المنتجات) المصنوعة في تركيا’ زاد في الآونة الأخيرة".

وفي العاشر من أكتوبر تشرين الأول 2020 حثت ثماني مجموعات أعمال تركية رائدة السعودية على التحرك لتحسين العلاقات التجارية.

وقالت هذه المجموعات، ومنها مصدرون للمنسوجات ومقاولون، في بيان "أي مبادرة رسمية أو غير رسمية لعرقلة التبادل التجاري بين البلدين سيكون لها تداعيات سلبية على علاقاتنا التجارية وستلحق ضررا باقتصاد كل من بلدينا".

وفي 2019، ارتفعت قيمة الصادرات التركية إلى المملكة إلى حوالي 3.1 مليار دولار. ومنذ بداية العام الحالي، لم تظهر بيانات التجارة  التركية أو السعودية تراجعا كبيرا غير معتاد في التبادل التجاري.

كانت تركيا في الربع الثاني من العام تحتل المركز الثاني عشر بين الشركاء التجاريين في السعودية على أساس القيمة الكلية للواردات.

وتُظهر أحدث البيانات أن قيمة واردت السعودية من تركيا بلغت نحو 185 مليون دولار في يوليو تموز، ارتفاعا من 180 مليون دولار تقريبا في يونيو حزيران.

وما زال بعض السعوديين يرون قيمة في التجارة بين البلدين حتى مع تبادل مسؤولين أتراك وسعوديين وإماراتيين انتقادات حادة في ما يتعلق بالصراع في ليبيا ودعم أنقرة لقطر في الخلاف بينها وبين دول ليجية أخرى.

وقال عبيد العصيمي "كمستهلك أرى أن المنتجات التركية  بها جودة مرتفعة وممتازة والسعر معقول"، مضيفا أن المقاطعة قد تلحق ضررا بالمستهلكين السعوديين لأنها ستقيًد خياراتهم.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.