تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - تركيا

ماهي خلفيات اتهام أردوغان لماكرون والصراع التركي – الفرنسي ؟

ماكرون وأردوغان
ماكرون وأردوغان © رويترز
نص : إذاعة فرنسا الدولية (ار اف ايه)
3 دقائق

ندّدت الرئاسة الفرنسية، السبت 24 أكتوبر، بتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واعتبرتها «إهانات غير مقبولة"، حيث شكك في "الصحة العقلية" لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب موقفه من المسلمين ومشروع قانون " الانفصالية". وهو ما جعل باريس تستدعي سفيرها في أنقرة بالعاصمة التركية للتشاور معه.

إعلان

وعلاوة عن الملفات المطروحة بين أنقرة وباريس في الفترة الأخيرة، تنضاف تصريحات أردوغان تجاه ماكرون إذ يبدو أنه لا ينوي التوقف عن التهجم على الرئيس الفرنسي بصفة شخصية.

هذه المرة، أتاحت تصريحات الرئيس الفرنسي حول "الانفصالية الإسلامية" ومشروع القانون حول " الانفصالية" الفرصة للرئيس التركي لتحدي إيمانويل ماكرون في خطاب إذاعي كما هو الحال دائما، ومن خلال جميع القنوات الإخبارية، إذ قال علنًا: "ما هي مشكلة هذا الشخص المسمى ماكرون مع الإسلام والمسلمين؟" يحتاج ماكرون إلى العلاج النفسي. ماذا يمكن أن نقول أيضًا لرئيس دولة يعامل الملايين من مختلف الطوائف الدينية بهذه الطريقة؟ ".

اليوم 25 أكتوبر جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوته لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بالخضوع إلى فحوص لصحته العقلية بعد يوم على استدعاء باريس سفيرها لدى أنقرة على خلفية تصريحات مماثلة.

وفي هذا السياق، قال الرئيس التركي إن ماكرون "مهووس بإردوغان ليل نهار"، مضيفا "لذا عليه حقا الخضوع لفحوص" لصحته العقلية.

الكتلة الأوروبية "المناهضة لتركيا"

وكان الرئيس التركي قد ندّد بشكل أساسي بالسياسة الخارجية الفرنسية حتى قبل خطابات إيمانويل ماكرون بشأن الانفصالية، ففي ما يتعلّق بالملفّ السوري والليبي وشرق البحر المتوسط و في ناغورني كاراباخ، يُنظر إلى إيمانويل ماكرون في أنقرة على أنه أحد قادة الكتلة الأوروبية التي توصف بأنها "مناهضة لتركيا".

ويمكن تفسير اتهامات رجب طيب أردوغان لمشروع القانون الفرنسي لمحاربة الإسلام الراديكالي بطموحه الإيديولوجي ليظهر كمدافع عن الأقليات المسلمة في العالم، ولكن أيضًا يمكن تفسيرها بأنّ لدى أردوغان مخاوف قوية بشأن الحكم في تركيا. وبالتالي، هناك مخاوف بشأن الضربات المحتملة التي قد يجلبها هذا القانون للتصدّي إلى تأثيرات أنقرة على الإسلام في فرنسا.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.