تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات الإيرانية تشوّه صور نساء متوفيات على شواهد قبورهن من دون إعلام عائلاتهن

تشويه صور نساء على شواهد قبورهن في إيران
تشويه صور نساء على شواهد قبورهن في إيران © تويتر
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

قام مجلس أمناء مقبرة مدينة "رويان" في "مازاندران" شمال إيران بتشويه صور النساء المنحوتات على شواهد قبورهن دون إعلام عائلاتهن.

إعلان

وكالة الأنباء الرسمية التابعة لحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أعلنت أن مواطني "رويان "علموا بالخطوة يوم الخميس الماضي ، 22 أكتوبر ، واحتجوا على الفور. ورد المجلس أن "وضع صور النساء على شواهد القبور ليس صحيحا دينيا وتقليديا". مع أن الصور الموجودة على شواهد القبور في مقبرة "رويان" "تخص في الغالب نساء مسنات يرتدين حجابًا إسلاميًا كاملاً"، لكن السلطات أتلفت  شواهد القبور دون سابق إنذار.

بناءً على تقرير وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رفع مواطنو "رويان" احتجاجهم إلى سلطات المدينة، مشيرين إلى أن هذه الخطوة ترقى إلى حد ما إلى "تدمير الممتلكات" بينما تضر عاطفياً بالناس الذين يعانون فقد أحبتهم. وبحسب ما نقل موقع راديوفاردا، صرحت فاطمة حاج أحمدي، وهي إحدى المواطنات التي تلطخت صورة والدتها بالطلاء، لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية:  "كانت أمنية والدتي الوحيدة هي وضع صورتها على شاهد قبرها".

وانتقد مواطن آخر قرار مجلس الأمناء  قائلاً إن وضع صور النساء على شواهد القبور جائز بشرط تغطيتهن بالحجاب الإسلامي. ويبدو أن  إتلاف بعض القبور أو تدمير مقابر في إيران ليس بالأمر غير المسبوق. منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979، تم تدمير عشرات المقابر البهائية بشكل متكرر بحسب راديو فاردا.

وكان  الحرس الثوري الإيراني قد أعلن عن خطط لبناء مجمع ثقافي ورياضي جديد في موقع المقبرة، حسبما ذكرت خدمة أخبار العالم البهائية. في قضية أخرى مثيرة للجدل، ودائماً بحسب المصدر نفسه،  في أغسطس 2018، أصدرت بلدية الأهواز، عاصمة محافظة خوزستان، جنوب غرب إيران ، تقارير عن "التدمير الكامل للمقابر الجماعية" لضحايا الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في الثمانينيات.

علاوة على ذلك ، في بعض الحالات ، كانت هناك أيضًا محاولات لتدمير شواهد قبور لشخصيات مثل ندى اكاسلطان ومصطفى كريمبيجي، اللذان قتلا على يد قوات أمن الجمهورية الإسلامية والوحدات الخاصة خلال الاحتجاجات الواسعة النطاق ضد النتيجة الرسمية للانتخابات الرئاسية لعام 2009. في عام 2014، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيبني مجمعًا رياضيًا في موقع مقبرة بهائيين يضم قبور عشر نساء تم إعدامهن عام 1983، كانت إحداهن  منى محمود نجاد، البالغة من العمر سبعة عشر عامًا فقط عندما تم شنقها. يشكل البهائيون أكبر أقلية دينية في إيران.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.