تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

عبد الفتاح البرهان ينفي تعرض الخرطوم لـ"ابتزاز" أمريكي لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل

عبد الفتاح البرهان
عبد الفتاح البرهان رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أكد الفريق الأول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الاثنين 26 أكتوبر ـ تشرين الأول 2020 أن الخرطوم لم تتعرض لابتزاز من الولايات المتحدة لتطبيع علاقاتها مع اسرائيل.

إعلان

 

   وأكدت الخرطوم يوم الجمعة 23 أكتوبر الجاري تطبيع علاقاتها مع اسرائيل و"إنهاء حالة العداء بينهما"، وفق ما جاء في بيان ثلاثي صدر عن السودان والولايات المتحدة وإسرائيل نقله التلفزيون الرسمي السوداني، ووصف الاتفاق بأنه "تاريخي".

   وكشف مجلس الوزراء السوداني يوم الاحد أن الولايات المتحدة اشترطت خلال زيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو تطبيع العلاقات بين الخرطوم واسرائيل لشطب السودان من قائمتها السوداء للدول الراعية للإرهاب.

   وزار بومبيو السودان أواخر آب/اغسطس الماضي في إطار جولة اقليمية وكان اول وزير خارجية اميركي يزور هذا البلد منذ 15 عاما.

   وقال البرهان في مقابلة مع تلفزيون السودان الرسمي "لم نتعرض لأي ابتزاز في قضية التطبيع نحن لدينا مصالح في ذلك، رفع اسمنا من قائمة الدول الراعية (للإرهاب) سيجعلنا نعود الى العالم ونستفيد اقتصاديا ونحصل على التكنولوجيا".

   واشار البرهان الى أن السودان تضرر كثيرا جراء العقوبات التي كانت مفروضة عليه لأعوام طويلة مضيفا "نحصل على معداتنا العسكرية بطرق ملتوية جراء العقوبات وتضررنا في طيراننا العسكري والمدني".

   وشدد على أنه حتى الدول الخليجية التي طبعت علاقاتها مع اسرائيل "لم تمارس ضغوطا علينا للإقدام على هذه الخطوة"، في اشارة الى الإمارات والبحرين.

   وقال ايضا "الاصل ان تكون هناك علاقات طبيعية والمقصود ان تكون لدينا علاقات طبيعية"، مذكرا بأن اتفاق التطبيع مع الدولة العبرية سيتم طرحه على المجلس التشريعي الانتقالي عقب تأليفه وقال "حتى الان لم نوقع اتفاقا، سنوقع الاتفاق بين الدول الثلاث السودان والولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، ومن ثم يعرض على البرلمان وهو من يقرر بشأنه".

   واضاف أن العالم تغير منذ عام 1967، في اشارة الى القمة العربية التي عقدت يومها في الخرطوم عقب حرب حزيران/يونيو 1967 وخرجت بمقررات "لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بإسرائيل " ومنها اخذت الخرطوم رمزيتها بوصفها عاصمة اللاءات الثلاث.

   وشدد على أن السودان يساند حل الدولتين في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وقال "نحن نساند حل الدولتين وان تقوم دولة فلسطينية وفقا لحدود عام 1967 وذلك وفق ما اعلنته المبادرة العربية في الرياض عام 2002".

   واضاف "المبادرة بالتطبيع جاءت منا نحن كعسكريين في الحكومة، ولكن تم التشاور مع كل مكونات الحكومة حولها حتى الاحزاب وقيادتها"، لافتا الى "انني تشاورت شخصيا مع الصادق المهدي الذي قال انه إذا وافق المجلس التشريعي على الخطوة فلا اعتراض لديه عليها".

   وعبر الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي أكبر حزب في تحالف الحرية والتغيير الذي يشارك في الحكومة الانتقالية، عن رفضه للخطوة.

   وأتت خطوة المهدي في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من التحالف الذي يضم أحزاباً ومنظمات في المجتمع المدني وروابط واتحادات مهنية وحركات مسلحة.

   وفي شباط/فبراير الماضي، عقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في أوغندا.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.