آلاف الاطنان من مساعدات الطحين معرضة للتلف تحت ملعب كرة قدم في بيروت

مرفأ بيروت يوم 26 أكتوبر 2020
مرفأ بيروت يوم 26 أكتوبر 2020 REUTERS - MOHAMED AZAKIR

كشف مسؤول محلي يوم الأربعاء 4 نوفمبر تسرين الثاني 2020 أن آلاف الأطنان من الطحين التي وصلت إلى لبنان كجزء من المساعدات بعد انفجار مرفأ بيروت معرضة للتلف جراء تخزينها تحت مدرجات ملعب كرة قدم.

إعلان

وأعلنت بلدية الغبيري، التي يقع الملعب في نطاقها الجغرافي في بيروت، أن "شرطة البلدية كشفت عن كارثة في مستودعات المدينة الرياضية".

   وأوضح رئيس البلدية معن الخليل أن "آلاف الاطنان من الطحين التي أتت كمساعدات من العراق ومصر مخزنة بشكل سيء".

   وقال "إذا بقيت مخزنة كما هي ستتلف حتماً جراء المياه والرطوبة خصوصاً مع بدء موسم الامطار"، مشيراً إلى أن "جزءاً منها قد يكون تعرض للتلف أساساً جراء مياه الأمطار" يوم الأربعاء.

   وطالب الخليل بسرعة نقلها او توزيعها في بلد يشهد ازمة اقتصادية متسارعة وقد علت الأصوات مؤخراً بعد تقارير اعلامية افادت عن احتمال رفع الدعم عن الطحين.

   ولم يتضح سبب تخزين الطحين تحت مدرجات الملعب ولا فترة تخزينه. ولم يتسن لفرانس برس الحصول على تعليق من وزير الاقتصاد.

   ونشرت بلدية الغبيري صوراً أظهرت أكياساً من الطحين موضوعة فوق بعضها البعض على ألواح خشبية وفوقها وُضعت قطع بلاستيكية، فيما بدا وكأن المياه دخلت أسفل المدرجات.

   وبعد انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس، والذي تدمرت جراءه بشكل كبير إهراءات القمح، حذّرت الأمم المتحدة من أن أكثر من نصف سكان لبنان معرضون لمواجهة خطر انعدام الأمن الغذائي في الأشهر المقبلة.

   ودعت الحكومة اللبنانيّة إلى إعطاء الأولوية لإعادة بناء أهراءات الحبوب في مرفأ بيروت باعتبارها أساسية للأمن الغذائي الوطني.

   وبعد الانفجار، أرسلت الأمم المتحدة وعدة دول أخرى آلاف الأطنان من القمح لتجنب نقص الخبز في لبنان.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم