تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا: رغم "الصداقة المخلصة" بين إردوغان وترامب سنواصل العمل مع الرئيس الجديد

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

قال مسؤولان تركيان كبيران الجمعة 11/06 إن تركيا مستعدة للعمل مع من يكسب الانتخابات الأمريكية، رغم الصداقة مع الرئيس دونالد ترامب التي ساعدت البلدين في تجاوز أوقات صعبة.

إعلان

وقاال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو "بغض النظر عن المرشح الذي سيشغل المنصب في الولايات المتحدة، سنواصل نهجا مخلصا لتحسين علاقاتنا". ومرت الشراكة التي ترجع لعقود بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي باضطراب غير مسبوق في السنوات الخمس الماضية بسبب خلافات حول سوريا، وعلاقات أنقرة الوثيقة مع موسكو، وطموحاتها في شرق البحر المتوسط، واتهامات أمريكية لبنك تركي مملوك للدولة، فضلا عن تآكل حقوق الإنسان في تركيا.

وقال جاويش أوغلو إن تركيا عملت مع إدارات ديمقراطية وجمهورية على السواء وتغلبت على الصعوبات مع كل منها. وتحدث جاويش أوغلو في الوقت الذي تقدم فيه المرشح الديمقراطي جو بايدن بفارق ضئيل على ترامب في ولاية جورجيا الحاسمة مما جعل بايدن قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالسباق إلى البيت الأبيض في الوقت الذي استمر فيه فرز الأصوات في ولايات غير محسومة. وهددت واشنطن بفرض عقوبات على تركيا بعد أن اشترت نظاما دفاعيا صاروخيا من روسيا، لكن إدارة ترامب تجنبت فرض العقوبات. وقال جاويش أوغلو "بالطبع، الأفراد لهم تأثير إيجابي وسلبي. الصداقة المخلصة بين رئيسنا والسيد ترامب استمرت خلال أصعب الأوقات".

وقال محللون إن العلاقات الثنائية مع تركيا يمكن أن تواجه متاعب إذا فاز بايدن. ويمكن أن تتعرض الليرة التركية الضعيفة بالفعل أمام الدولار الأمريكي لمزيد من الضغوط. ومع ذلك قال فؤاد أقطاي نائب الرئيس التركي إن أنقرة لا تخشى العقوبات. وقال لقناة (خبر) التلفزيونية "لا توجد دولة بما في ذلك الولايات المتحدة أمامها فرصة لتطبيق سياسة خارجية أو برنامج أو سياسة في المنطقة رغما عن تركيا أو بإقصاء تركيا". وأضاف "تركيا لم تعد دولة تخشى العقوبات أو تفزع منها. من شأن العقوبات أن تزيد عزمنا وإصرارنا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.