الفلسطينيون.. ترحيب بخسارة ترامب وحذر من بايدن

الفلسطينيون يحرقون صور ترامب احتفالا بخسارته في الانتخابات الأمريكية
الفلسطينيون يحرقون صور ترامب احتفالا بخسارته في الانتخابات الأمريكية © رويترز07-11-2020
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

يترقب الفلسطينيون منذ ثلاث سنوات تغيير الرئيس الأمريكي على أمل أن يتيح لهم ذلك فرصة لمعاودة ضبط العلاقات مع واشنطن. وهم الفلسطينيون يرحبون بخسارة ترامب لكن يتوخون الحذر من بايدن.

إعلان

ولم يصدر بعد رد عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد إعلان شبكات التلفزيون الكبرى فوز جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية يوم السبت 07 نوفمبر 2020، لكن أهم وأول قرار يواجه عباس هو ما إذا كان سيستأنف الاتصالات السياسية مع الولايات المتحدة.

وكان عباس قد قطع قبل ثلاث سنوات الاتصال بالبيت الأبيض في عهد الرئيس دونالد ترامب، متهما إياه بالتحيز لإسرائيل بسبب الاعتراف بالقدس عاصمة لها ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة في عدول عن سياسة اتبعتها واشنطن في هذا الصدد على مدى عقود.

وقالت حنان عشراوي، المفاوضة المخضرمة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "لا نتوقع تحولًا جذريا، لكننا على الأقل نتوقع أن تتوقف تماما سياسات ترامب التدميرية الخطيرة".وأضافت "حان الوقت لتغيير المسار.. عليهم أن يغيروا المسار وأن يتعاملوا مع القضية الفلسطينية على أسس الشرعية والمساواة والعدالة وليس على أساس الاستجابة للمصالح الخاصة لجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل أو أيا كان".

ومن قرارات ترامب الأخرى التي أغضبت الفلسطينيين وقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وإغلاق البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن.

كما طرح ترامب خطة للشرق الأوسط في يناير كانون الثاني تمنح إسرائيل السيادة على أجزاء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وهي الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وقالت أم محمد وهي أم لأربعة أطفال في غزة "إنه يوم سعيد، لقد رحل ترامب".

وأضافت "بس يا ريت بايدن ما يوقع في نفس الأخطاء اللي عملها ترامب ويتبع اسرائيل متل الأعمى".

كما رحبت حركة حماس التي تسيطر على غزة وتعتبرها الولايات المتحدة وإسرائيل جماعة إرهابية بالانتكاسة التي تعرض لها ساكن البيت الأبيض حاليا.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس "سعيدون لرحيل المجرم ترامب وسنحكم على بايدن من خلال مواقفه تجاه القضية الفلسطينية".

أما محمد دحلان، الذي سبق أن تولى منصب رئيس الأمن الوقائي في قطاع غزة وشغل منصبا وزاريا، فقال إن فوز بايدن "يفتح أفقا لمسار سلام جديد يعتمد حل الدولتين كما وعد بايدن شخصيا خلال حملته الانتخابية".

إلا أن دحلان دعا إلى إصلاحات داخلية. ويعيش دحلان حاليا في المنفي في أبوظبي إثر خلاف مع عباس.وأضاف في منشور على الفيسبوك "فزوال خطر ترامب وحده لا يكفي، وعلينا أولا معالجة الاختلالات الداخلية بإنهاء الانقسام وانتخاب أطر وقيادات شرعية قادرة على مواجهة المستجدات".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم