تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالصور: فلسطيني يربي شبلين فوق سطح منزله في قطاع غزة

شبلان في قطاع غزة يحملان اسم: فتحي وفلسطين
شبلان في قطاع غزة يحملان اسم: فتحي وفلسطين REUTERS - SUHAIB SALEM
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
5 دقائق

فوق سطح مبنى سكني في واحدة من أكثر مدن قطاع غزة ازدحاما، يتجول شبلان بين خزانات المياه ويتغذيان على دجاج مذبوح بينما يلتقط أطفال صور ذاتية (سيلفي) معهما.

إعلان

إنه مشهد غريب حتى في قطاع غزة الذي مزقته الحرب والمعتاد على ما هو غير مألوف.

وأصبح الشبلان وعمرهما 75 يوما، وأحدهما ذكر يدعى فتحي والآخر أنثى تسمى فلسطين، بمثابة لُعبة لمن يشعر بملل من جيران مربيهما نسيم أبو جامع الذي يمتلك مخبزا، على الرغم من أن خبراء حيوانات عبّروا عن قلقهم من سماع تلك الأنباء.

وقال أبو جامع (27 عاما) : "هواية. ومن الحديقة تعلقت فيهم وحبيت أجيبهم عندي. بأتمني، هو حلم صعب التحقيق، بس بأتمنى في يوم من الأيام يكون عندي حديقة حيوان".

وأوضح أبو جامع أنه حصل على الشبلين من حديقة حيوان محلية لكنه رفض ذكر تفاصيل أخرى.

ويستبعد صاحب المخبز وجود خطورة من الشبلين اللذين يلعب معهما الأطفال من أبناء إخوته وإخوته وجيرانه.

وقال "لما تقوم بتربيته وهو صغير بيصير بيناتكم أُلفة وما بيأذيكاش (لا يؤذيك)".

ومع ذلك يقول الطبيب البيطري أمير خليل، الذي قاد عدة رحلات إلى غزة لصالح منظمة فور بوز لرعاية الحيوانات من أجل إنقاذ حيوانات تعرضت لسوء المعاملة، إنه شعر بقلق بسماعه أنباء هذين الشبلين.

وقال خليل لرويترز عبر الهاتف من باكستان "أنصح السلطات في غزة أن تصادر الأسود.

"في سن ست شهور يصبح الأسد أكثر خطورة لأنه حجمه يصبح أكبر وعضلاته تصبح أقوى".

كما عبّر خليل عن خوفه على الشبلين.

وقال "تربية أسود في البيوت قد يحرمهم من الحصول على تغذية ورعاية صحية كافيتين، الشيء الذي قد ينتج عنه مشاكل صحية صعبة في المفاصل والعظام والعضلات بالنسبة لهذ الحيوانات".

وتشكو حدائق الحيوان في غزة من قلة عدد الزوار الأمر الذي يؤثر سلبا على قدرتها على إطعام الحيوانات ورعايتها بالشكل الملائم.

وحتى قبل تفشي جائحة كورونا، كان على حدائق الحيوان التعامل مع حصار بري وبحري وجوي تفرضه إسرائيل ويحد من حركة الناس والسلع من وإلى غزة، ذلك القطاع الساحلي الذي تبلغ مساحته 360 كيلومتر مربعا وتديره حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وتقول إسرائيل إن هدف الإغلاق هو حمايتها من هجمات المتشددين بينما يقول الفلسطينيون إنه يرقى إلى العقاب الجماعي.

وعندما سُئل عن الشبلين قال حسن عزّام مدير عام الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة بغزة إنهم لم يتلقوا أي شكاوى لكن الوزارة تعتزم التحقيق في الأمر.

وأضاف : "القانون الفلسطيني يمنع تربية الحيوانات البرية داخل المنازل. يجب وضع الحيوانات البرية داخل حدائق حيوان مناسبة".

ويبدو أن جيران المنزل الذي يؤوي الشبلين غير منزعجين.

فقد قال أحدهم، وهو وسام القرا "مش خايف، على العكس إحنا فخورين إنه فيه عندنا أسود في المنطقة".

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.