تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل تسرع بناء المستوطنات مستبقة تسلم بايدن السلطة

مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية
مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلنت منظمة "السلام الآن" غير الحكومية الخميس 12 نوفمبر أن إسرائيل وافقت على بناء نحو 100 منزل في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة ضمن مشروع كان يفترض أن ينفذ في 2010 لكنه علق بسبب معارضة نائب الرئيس الأميركي حينها جو بايدن.

إعلان

قالت "السلام الآن"، المناهضة للاستيطان ، إن لجنة التخطيط التابعة لبلدية القدس، أعطت الثلاثاء الضوء الأخضر لبناء 96 وحدة استيطانية في مستوطنة رامات شلومو في القدس الشرقية. كانت إسرائيل قد أعلنت في آذار/مارس 2010، عن مخطط بناء 1600 وحدة استيطانية في نفس الموقع الذي يجاور أحياء فلسطينية مثل شعفاط وبيت حنينا.

أعلنت الدولة العبرية حينها عن المخطط بالتزامن مع زيارة لبايدن، ما أثار معارضة أميركية شرسة في ذلك الوقت، كما تسبب في توتر للعلاقات مع البيت الأبيض لأشهر عدة. قال المتحدث باسم "السلام الآن" برايان ريفز "بعد توتر العلاقات مع بايدن والولايات المتحدة في العام 2010، بشأن الموافقة على وحدات استيطانية في رامات شلومو، قد يعتقد المرء أن نتانياهو سيحاول على الأقل عدم تذكير إدارة بايدن القادمة بالحادثة".

يضيف "تتعارض الموافقة على بناء الوحدات في نفس الموقع بالضبط وفي الوقت الذي يوشك فيه بايدن على تولي السلطة، مع مصالح إسرائيل وتمثل استفزازا كبيرا لبايدن شخصيا".

قدرت الإذاعة العامة الإسرائيلية عدد الوحدات السكنية التي تمت الموافقة عليها في رامات شلومو بـ 108 وحدات. وخالف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، السياسة الأميركية المنتقدة للبناء الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، والتي استمرت لعقود. تخشى الجماعات اليمينية في إسرائيل من أن تجدد إدارة بايدن انتقاد البناء والتوسع الاستيطاني. 

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر في بلدية القدس قولها، إن الموافقات على البناء الاستيطاني في رامات شلومو غير مرتبطة بفوز بايدن في الانتخابات. أما صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليسارية  فكتبت  إن البلدية كانت تتعمد دفع البناء الاستيطاني خلال وجود ترامب الذي يؤيد الاستيطان. وأضافت الصحيفة "إن بلدية القدس وسلطة أراضي إسرائيل تعملان على تحديد وتسريع الموافقة على مخططات البناء". بحسب الصحيفة "تتوقع البلدية وسلطة الأراضي تجميد البناء بمجرد تغيير الإدارة في واشنطن". احتلت إسرائيل القدس الشرقية ذات الأغلبية الفلسطينية والتي كانت تحت الحكم الأردني، بعد حرب العام 1967، وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها القانون الدولي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.