تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملك سلمان يجدد التحذير من "خطر إيران" ويطلب تدخلاً "حازماً" من المجتمع الدولي

ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز في الرياض
ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز في الرياض © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز المجتمع الدولي إلى اتخاذ "موقف حازم" ضد إيران ,وقال في خطابه السنوي أمام مجلس الشورى ان "المملكة تؤكد على خطورة مشروع النظام الإيراني الإقليمي وتدخله في الدول ودعمه للإرهاب والتطرف وتأجيج نيران الطائفية من خلال أذرعه المختلفة".

إعلان

أضاف الملك سلكان في خطاب بُث صباح الخميس12 نوفمبر عبر دائرة الفيديو  أنّ السعودية "تنادي بضرورة اتخاذ موقف حازم من قبل المجتمع الدولي يضمن معالجة جذرية لسعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برنامجه للصواريخ البالستية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعايته للإرهاب وتهديده للسلم والأمن الدوليين".

اتهم الملك السعودي في خطابه إيران مجددا بدعم المسلحين الحوثيين في اليمن وشدد على إنّ المملكة "تدين ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، بانتهاكها القوانين الدولية والقواعد العرفية بإطلاق طائرات مفخخة من دون طيار، وصواريخ بالستية باتجاه المدنيين في المملكة، بطريقة متعمدة ومنهجية ".

كما أكّد على استمرار وقوف المملكة "إلى جانب الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية"، من دون أن يتطرّق إلى اتفاقات التطبيع الأخيرة بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان. معروف ان الرياض تؤكد انها لن تطبع العلاقات مع إسرائيل  قبل تحقيق تقدم على مسار التفاوض الإسرائيلي الفلسطيني.

يقول محللون إنّ المملكة تشعر بالقلق من أن تسعى إدارة بايدن للعودة الى الاتفاق النووي الذي انسحب منه دونالد ترامب، وتخفّف العقوبات على طهران، وتتبّع سياسة متشدّدة تجاه مسألة حقوق الانسان التي غض الرئيس الجمهوري النظر عنها. كانت المملكة أول دولة أجنبية يزورها ترامب بعيد انتخابه في أيار/مايو 2017، وأقام مع قادتها علاقات وطيدة.

وتتناقض علاقات ترامب هذه مع المملكة ودول الخليج الأخرى مع العلاقة الفاترة التي ربطت هذه البلدان الغنية بالنفط بسلفه باراك أوباما الذي أثار بإبرامه اتفاقا مع إيران حول ملفها النووي مخاوف السعودية وجيرانها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.