تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عالم آثار بريطاني يعتقد بأنه عثر على المنزل الذي ولد فيه المسيح في الناصرة

داخل كنيسة القيامة في القدس
داخل كنيسة القيامة في القدس © فليكر (Bert Kaufmann)
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

يعتقد عالم آثار في جامعة ريدنغ بالمملكة المتحدة أنه اكتشف أنقاض منزل مريم ويوسف والدي المسيح تحت دير في مدينة الناصرة حيث يفترض أن يسوع الناصري ولد ونشأ.

إعلان

أفادت شبكة سي بي إس الأمريكية الإخبارية في 23 تشرين الثاني 2020 أن كين دارك، الأستاذ في علم الآثار والتاريخ في جامعة ريدنغ، أمضى السنوات الـ14 الماضية في محاولة استكشاف الآثار التي يعود تاريخها إلى القرن الأول الميلادي في موقع تنقيب في الناصرة.

ويدعي دارك الآن أنه قد حدد منزل عائلة يسوع الذي يقع تحت دير راهبات الناصرة بالقرب من كنيسة البشارة وهو المكان الذي تقول الرواية الإنجيلية في العهد الجديد أن ملاكاً أعلن فيه لمريم أنها حامل بيسوع.

وكان المسكن عبارة عن منزل به فناء وغرف معيشة وتخزين، بالإضافة إلى شرفة على السطح للأنشطة المنزلية الخارجية. اكتشف المسكن عام 1880، وتم التنقيب فيه لأول مرة في ثلاثينيات القرن الماضي، وادعى خبراء آخرون منذ ذلك الحين أن الموقع كان منزل طفولة يسوع، ولكن قبل أن يشرع البروفيسور دارك في مشروعه عام 2006 كان الموقع قد نسي تقريباً.

ويقول دارك أن الدليل يعود جزئياً إلى جودة البناء، حيث تم نحته بمهارة في جانب من التل. ووفقاً له، فإن الشخص الذي قام ببنائه كان لديه معرفة جيدة جداً بالأعمال والأشغال الحجرية. ومع ذلك، يصف الإنجيل يوسف بأنه حرفي ماهر جداً في البناء على الرغم من أنه ربما لم يكن البناء الماهر الوحيد في المنطقة.

تم بناء المنزل أيضاً بالحجر الجيري، مما يوحي بأن ساكنيه كانوا يهوداً، كما كان حال كل من مريم ويوسف. في ذلك الوقت، اعتقد العديد من اليهود أن الحجر الجيري يحمي من التلوث والنجاسات. كما قام عالم الآثار بفحص كنيستين واحدة على شكل كهف والثانية بيزنطية بالقرب من الموقع.

تم بناء إحداهما بجوار المنزل في القرن الثالث الميلادي والأخرى تغطي المنزل بالكامل. وتم تزيينها بفسيفساء فخمة، بالتأكيد لإحياء ذكرى حدث مهم للمسيحيين يمكن أن يكون مثلاً مكاناً له صلة بالمسيح، ولذلك فمن المحتمل أن تكون قد بنيت للحفاظ على الموقع. ومع ذلك، يقر البروفيسور دارك بأنه على الرغم من وجود أدلة قوية تدعم فرضيته، إلا أنها ليست دليلاً قاطعاً بأي حال من الأحوال.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.