تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حزب الله يقاضي نائباً سابقاً وموقعاً حزبياً وجّها له اتهامات بانفجار مرفأ بيروت

الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله
الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن حزب الله يوم الجمعة 4 ديسمبر 2020 عن رفع دعويين قضائيين بحق نائب سابق وموقع إخباري حزبي، على خلفية ما وصفه باتهامات "باطلة" في قضيّة انفجار المرفأ المروّع قبل أربعة أشهر، لافتاً إلى دعاوى أخرى ستُرفع تباعاً، وفق ما أفاد أحد نوابه.

إعلان

وقال النائب عن الحزب ابراهيم الموسوي للصحافيين من أمام قصر العدل في بيروت إنّ "الاتهامات التي وُجهت إلى حزب الله في قضية تفجير المرفأ باطلة وتشكل ظلماً حقيقياً وعدواناً حقيقياً واستمراراً لجريمة المرفأ".

وأوضح "قمنا بتكليف مجموعة من الإخوة المحامين لرفع دعاوى قضائية أمام القضاء لملاحقة ومتابعة كل الذين مارسوا التضليل والتزوير والافتراء والاتهامات الباطلة". وأضاف "الدعويان اللتان قُدمتا اليوم هما ضد فارس سعيد وضد موقع القوات اللبنانية، وثمة دعاوى ستسمعون بها لاحقاً".

ولم يذكر الموسوي التصريحات التي تمّ على أساسها رفع الدعويين بحق سعيد، وهو نائب سابق، وموقع القوات اللبنانية. ويُعد الطرفان من أشد المعارضين لحزب الله. وغالباً ما يوجهان انتقادات لاذعة لأدائه السياسي ولسلاحه.

وتسبّب انفجار مروّع في 4 آب/أغسطس بمقتل أكثر من مئتي شخص، وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح. وألحق أضراراً جسيمة بالمرفأ وبعدد من أحياء العاصمة، مشرداً عشرات آلاف العائلات من منازلها.

وعزت السلطات الانفجار الذي سبقه حريق إلى تخزين كميات هائلة من نيترات الأمونيوم منذ سنوات في أحد عنابر المرفأ من دون اجراءات وقاية. وتحقق السلطات في ملابسات وأسباب الانفجار، وأوقفت حتى الآن 25 شخصاً بينهم كبار المسؤولين عن إدارة المرفأ وأمنه.

وإثر الانفجار، وجّه محللون وناشطون وجهات عدّة أصابع الاتهام إلى حزب الله، القوة العسكرية والسياسية الأبرز في لبنان، بحيازته على أسلحة ومواد أخرى غير قانونية يخزّنها في المرفأ. وتؤكد مصادر عدّة أن حزب الله لطالما استخدم المرفأ لتمرير بضائع لصالحه أو لصالح رجال أعمال محسوبين عليه.

لكن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله نفى أي علاقة لحزبه بمرفأ بيروت.

واستقالت الحكومة إثر انفجار المرفأ الذي عمّق الأزمة الاقتصادية الحادة التي تشهدها البلاد منذ العام الماضي. ورغم الضغوط الدولية التي تقودها فرنسا، لا تزال القوى السياسية جراء الانقسامات والخلاف على الحصص عاجزة عن تشكيل حكومة تنكب على تنفيذ إصلاحات يشترطها المجتمع الدولي لمساعدة لبنان. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.