أحداث 2020 - قطاع غزة

قطاع غزة: أوضاع اقتصادية ومعيشية شبه منهارة بسبب الحصار الإسرائيلي

مساعدات من الأونروا لفلسطينيي قطاع غزة
مساعدات من الأونروا لفلسطينيي قطاع غزة © أ ف ب

عام 2020 كان واحدا من أصعب الأعوام التي مرت على قطاع غزة ، بدأ العام بتصعيد عسكري إسرائيلي وإن كان محدودا. وفي النصف الثاني من شباط / فبراير بدأت معركة كورونا لكنها بقيت تحت السيطرة حتى أب / أغسطس عندما سجلت أول إصابة محلية بفيروس كورونا، وكأن الدنيا انقلبت في هذا القطاع المعتاد على الأزمات، وقررت حكومة حماس الإغلاق الشامل. وهي المرة الأولى التي يغلق فيها القطاع منذ آخر حظر للتجول فرضه الجيش الإسرائيلي في عام 1993 إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

إعلان

الشرطة ومعها أفراد أجهزة الأمن نزلت إلى الشوارع، وأقامت عشرات الحواجر لضمان نجاح منع التجول الذي استمر لنحو خمسة أسابيع، كان له من الآثار السلبية أو الكارثية - كما وصفها خبراء اقتصاديون - على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية شبه المنهارة أصلا في القطاع بفعل سنوات الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ 2007.

 انعقاد اجتماع الأمناء العامين للفصائل في الربع الأخير من العام كان خبرا مفرحا، لكن التفاؤل تلاشى سريعا - لدى البعض - مع عودة السلطة الفلسطينية إلى التنسيق الأمني (مع إسرائيل) والذي كان قد توقف لستة أشهر، وأيضا عادت معه رواتب الموظفين الحكوميين والتي انعكست إيجابا على الوضع الاقتصادي في القطاع، وإن كان جزئيا.

 العام ينتهي دون حرب إسرائيلية أو تصعيد كبير، ولكن أيضا دون أن تنتهي أزمة رواتب موظفي الأنروا (وكالة الغوث الدولية) وعشرات الأزمات، والمصالحة والتهدئة، والكهرباء والمعابر، وتوفير لقاح كورونا. والقائمة قد تطول، لكن الأمل لم ينعدم بعد لدى الغزيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم