العراقيون يقبلون على الحجامة على أمل سرعة التعافي من تداعيات كورونا

 العراق
العراق / رويترز

في غرفة صغيرة بمدينة النجف العراقية يتم خدش ظهور رجال ووضع كؤوس فوقها لامتصاص الدم الخارج منها.

إعلان

هذه هي الحجامة، نوع من أنواع الطب البديل، التي يقول كثير من العراقيين إنه بفضلها طرأ تحسن كبير على تداعيات إصابتهم بفيروس كورونا، بعد شفائهم منه.

ويقول حسين المالكي، المعالج بالطب البديل، إن الحجامة تساعد الجسم على التخلص من الدم الفاسد كما تساعده في تحسين وظائفه.

وأوضح مريض تعافى من كورونا أن الحجامة ساهمت كثيرا في تحسن حالته الصحية العامة. وقال المريض صاحب مهدي "منذ إصابتي بالكورونا بشهر ٩، قطعت عن الحجامة، بقيت تقريبا شهر لما عادت صحتي والحمد لله. بس صحتي مو تمام لا أقدر أمشي ولا أمد رجلي، جسمي ثقيل، نفسي ضيق، خابرت الدكتور قال تعال. فسويت حجامة مرة واثنين والحمد لله والشكر حاليا لياقتي رجعت أحسن من قبل، نفسي صار زين، آلام رجلي راحت".

وقال حسين المالكي "زاد الإقبال على الحجامة لأن يبقى الخدر والنحول والخمول وضيق النفس. بعد ما يحجم يشوف كلشي راح من عنده، يعني حسب خبرتي هاي من فيروس كورونا ولحد الآن والحمدالله والشكر يعني الناس صارت ترتاح للحجامة بعد شفائهم".

وكان من بين من يعالجون بالحجامة نجيب الخاقاني، الأستاذ في جامعة الكوفة الذي قال لتلفزيون رويترز "أكثر من خمس سنوات أراجع حسين المالكي في عيادته وذلك بسبب عندي السكر والضغط والتجلط عندي كان. الحمد لله بهاي الخمس سنوات صحتي جيدة جدا".

وأضاف المالكي "أغلب الناس تحتاج الحجامة العلاجية، بما هو مريض حامل الدهون أو لزوجة أو أملاح بالمفاصل يعاني من آلام مبرحة في المفاصل".

وأردف المعالج بالطب البديل "عملية الحجامة هي خدوش ضرب الجلد الأول، خروج الدم من العروق الرفيعة، يعني من الأوعية الدموية الشعرية، عكس ذلك الجروح إكس نظربها (يقصد غير مفيدة مضرة). الجروح راح تطلع الدم الفتي الكامل بالأوكسجين. إحنا ايش نريد نطلع من الأوعية الدموية الشعرية؟. الدم الهرم الخالي من الأوكسجين الفائض عن حاجة الجسد السلبية".

ويعود العلاج بالحجامة إلى أكثر من 6500 سنة مضت في الصين القديمة كما أن له تاريخا طويلا أيضا في الشرق الأوسط ومصر.

لكن هذه الطريقة من العلاج لا تحظى بشعبية كبيرة في الأوساط الطبية التي تتشكك فيها.

فعلى سبيل المثال يقول الطبيب العراقي طالب كمونة، اختصاصي الأمراض الباطنية والأوعية الدموية عن الحجامة، "خيار آخر بالنسبة للي يريد يختاره. يعتبر خيار آخر من الاختيارات، التبرع بالدم ليس أكثر من ذلك. يعني ما عندنا أي دليل على إنه تشافي أمراض أو تشافي مفاصل او أعصاب أو أمراض معدية، ماكو يعني هيك شي".

وسجل العراق ما إجماليه 578916 إصابة بفيروس كورونا بينهم 2636 وفاة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم