أحداث 2020

سوريا 2020: عام "الشح والجوع"

سوريا في ظل الأزمة
سوريا في ظل الأزمة © أ ف ب

لا يختلف سوريان في الداخل ومن أي طبقة اجتماعية أو اقتصادية كانتا، على تردي الوضع المعيشي في عام 2020، ولا يتردد أحد في نعته بعام "الشح والجوع" قبل أن يكون عام كورونا.

إعلان

من بداية العام 2020 انهارت العملة السورية أضعافاً أمام الدولار الأمريكي، وازدهرت الأسعار تاركة هوة بالغة بينها وبين دخل المواطن المحدود.

أعلنت دمشق الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرجل الأعمال السوري الشهير رامي مخلوف، ما شكل خللاً اقتصادياً بحسب خبراء، ليأتي قانون قيصر الأمريكي بعقوباته الصارمة ويزيد من الأعباء على كاهل المواطنين الذين تزاحموا على رغيف الخبز، وعلى السكر، وعلى الأرز، وأبسط مقومات الحياة اليومية، وليست الكهرباء وحدها مقننة بل الغاز ووقود التدفئة والبنزين مع ارتفاع سعره، وغيرها.

تغيرت الحكومة السورية في منتصف العام 2020، وأعفي خميس ريس الحكومة من منصبه، غير أن حكومة عرنوس الجديدة لم تنجح في إحداث أي انفراجات بالأزمات المعيشية المتتالية، كما اندلعت الحرائق في عدة محافظات سورية وأتت على الأخضر واليابس، مخلفة أرزاق الناس رماداً تذروه الرياح.

اجتاحت كورونا البلاد خلال ذروتين وفتكت بالكثيرين نتيجة إثر انهيار النظام الصحي بعد سنوات الحرب الطويلة، وفي ظل الحصار..

سياسياً كان العام 2020 فقيراً نسبياً، زيارة روسية رفيعة لدمشق بحضور لافروف مع وفد اقتصادي، مؤتمر للاجئين، وجولة من اجتماعات اللجنة الدستورية دون ثمار ، لينتهي العام بوفاة وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وزيارتين لخلفه فيصل المقداد إلى طهران وموسكو.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم